إغاثةالعالم الإسلاميمميز

وزير لبناني: تركيا كبلد قوي بقطاع الصحة ستدعم لبنان صحيا

قال وزير الصحة اللبناني فراس أبيض، إن “تركيا عازمةٌ على دعم لبنان بمواجهة الأزمة التي يمرّ بها القطاع الصحيّ” بسبب الأزمة الاقتصادية التي أنهكت لبنان على مدى العامين الماضيين.

ووجه أبيض الشكر لـ”تركيا على الدعم الذي قدمته والذي يمكن أن تقدّمه في هذا الإطار”.

وأشاد أبيض للأناضول بـ”التقدّم الذي أحرزته تركيا كبلد قوي في قطاع الصحة”.

وأضاف “إذا نظرنا إلى الماضي والحاضر، فإن مستقبلنا مشرقٌ للغاية من حيث الأنشطة بين البلدين في قطاع الصحة”.

ولفت أبيض إلى أن “قطاع الصحة اللبناني من أكثر القطاعات تضررا جرّاء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد منذ عام 2019”.

وتمنّى على الحكومة التركية “الوقوف بجانب لبنان لمساعدته في إعادة بناء القطاع الصحيّ”، قائلاً إن “تركيا كانت مع لبنان منذ سنوات عديدة ومستمرة في دعمنا، وتظهر نهجاً داعماً للبنان في هذه الأوقات الصعبة من خلال المساعدات المهمة جداً للتخلص من الأزمة”.

وأشاد أبيض بـ”قوة قطاع الأدوية في تركيا”، كاشفاً أنه “قد تمّت مناقشة هذا الموضوع حول أسعار الأدوية في تركيا، الذي يبدو معقولاً بالنسبة للبنان في هذه الظروف”.

يُذكر أن لبنان يعاني منذ عامين أزمةً اقتصادية حادّة تسبّبت بتدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار وشحّ النقد الأجنبيّ المخصّص للاستيراد، ما أدّى إلى صعوباتٍ في استيراد الوقود والأدوية ومعظم السلع بما فيها الأساسية.

وفي الأيام الأخيرة، رفع مصرف لبنان الدعم عن الأدوية، ما انعكس ارتفاعا كبيرا بأسعار الأدوية، لدرجة بات الشعب اللبنانيّ غير قادرٍ على شرائها، ومهدّداً بخطر تدهور الحالات الصحية نظراً للعجز عن التداوي.

وكان مصرف لبنان ينتهج دعم استيراد الأدوية منعاً لارتفاع أسعارها، عبر سياسة تغطية الفارق بين سعر الصرف الرسميّ للدولار البالغ 1515 ليرة، وسعره في السوق السوداء الذي لامس الـ 25 ألف ليرة لبنانية.

إلا أن رفع الدعم استثنيت منه أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة وحليب الأطفال واللقاحات، وبعض الأدوية الضرورية الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى