
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “تركيا ستتغلّب على حملات التلاعب بأسعار صرف الليرة التركية وما ينتج عنها من أزمة ارتفاع الأسعار”.
كلام أردوغان جاء في خطاب ألقاه، مساء الأحد، خلال حفل توزيع جوائز وقف “نشر العلم” الذي أقيم في قصر دولمة بهتشه في إسطنبول.
وشدد أردوغان أن “كفاح تركيا المستمر منذ 19 عاماً، يعدّ صفحة جديدة في نضال الشعب التركي، الممتدّ إلى ما قبل تأسيس الجمهورية بعقود طويلة”، لافتاً إلى “تصاعد وتيرة الهجمات التي استهدفت الاقتصاد التركي خلال الأعوام الثماني الأخيرة”.
وقال أردوغان “ندرك مدى الأزمة التي يعاني منها مواطنونا جرّاء ارتفاع الأسعار الناجم عن التلاعب بأسعار صرف العملات، لكنني أؤكد أننا سنتغلب على هذه الحملات”.
وتابع “أود أن أؤكد مرة أخرى أنه لا ينبغي إيلاء أي أهمية لأولئك الذين يريدون جرّ شعبنا إلى التشاؤم وترهيب الأسواق من خلال نشر أخبار كاذبة ومضللة”.
وأردف أن “الاقتصاد التركي سيواصل طريقه وفق قواعد اقتصاد السوق الحر”، مؤكداً أن “البنك المركزي التركي هو من سيرفع احتياطه من النقد الأجنبي، وليس الأجانب”.
ولفت أردوغان إلى “التناقض لدى الجهات التي تناهض خفض الفائدة في تركيا”، قائلا “البلدان الأخرى حين تقدم على مثل هذه الخطوة تُقابل بالتصفيق، لكن عندما تُقدم تركيا على هذه الخطوة، تتعرّض لهجوم عنيف”.
وتعهّد بـ”مواصلة القيام بما يقع على عاتقي كمسلم، فيما يخصّ مسألة تخفيض نسب الفائدة”، قائلا “لا تنتظروا مني شيئا آخر”.
وختم بالتأكيد أن “الفائدة تزيد من ثراء الغني وفقر الفقير”، متعهدا أن “تتمكن الحكومة التركية من التغلب على الهجمات التي تستهدف الاقتصاد التركي”.





