
شدد السفير الأمريكي الجديد في تركيا، جيف فليك، أن تركيا حليفٌ لا يمكن الاستغناء عنه لحلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، وشريكٌ مهم في منطقة تشهد دائماً تغيرات.
كلام فليك جاء ذلك في مقال نشره على الموقع الإلكتروني للسفارة الأمريكية في تركيا، الأربعاء، بعد تقديم أوراق اعتماده للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأكد فليك أن “التعاون التركيي الأمريكي لمواجهة التهديدات الخطيرة على السلام والأمن العامليّين، يعود بالنفع على البلدين”.
وذكر فليك تصريحاته في جلسة اعتماد ترشيحه في مجلس العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التي قال فيها إن “تركيا ملتزمة جداً بالـ(ناتو) وحليف لا يمكن الاستغناء عنه، وشريك مهم في منطقة تشهد دائماً تغيّرات”.
وأكد أن “مصالح البلدين تتجاوز المجالين السياسي والأمني، والبلدان يستفيدان من الشراكة الاقتصادية الوثيقة القائمة على أسس التجارة المتوازنة والاستثمار والابتكار والتعاون”.
ولفت إلى أن “تركيا تستضيف حاليا نحو 2000 شركة أمريكية بما في ذلك أكبرها وأكثر العلامات التجارية شهرةً، والشركات التركية تسجّل نجاحات في الولايات المتحدة”.
وأشار فليك إلى أن “تركيا باتت ثاني أكبر سوق للصادرات الأمريكية عام 2021”.
ونوّه أن “تركيا تعتبر بلداً ذا ثقافة غنية وتاريخ عميق وقدرات رائعة.. وأنا واثق من أن الولايات المتحدة وتركيا ستتمتعان بمستقبل أكثر أماناً وازدهاراً وسعادة إذا استمرّا في العمل معاً وعن قرب”.
تجدر اللإشارة إلى أن فليك ينتمي للحزب الجمهوري في أمريكا، ورغم ذلك قدّم الدعم للرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وكان فليك قد شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ لولاية أريزونا بين عامي 2013 و2019، وقبل ذلك عضو في مجلس النواب بين عامي 2001 و2013.
وقبل انضمامه لمجلس الشيوخ، كان فليك مديراً تنفيذيًا لمعهد “غولد ووتر” في أريزونا، وهو حاصل على درجات علمية في العلاقات الدولية والعلوم السياسية من جامعة “بريغهام يونغ”.
وبعد مغادرته مجلس الشيوخ عام 2019، أصدر فليك كتاباً بعنوان “ضميرٌ محافظ”، انتقد فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.





