
ردت تركيا، الخميس، على ادعاءات قديمة جديدة لجامعة الدول العربية، حيث أكدت وزارة الخارجية التركية، رفضها القاطع للقرارات والبيانات التي أصدرها مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والذي تضمن ادعاءات تستهدف تركيا ولا أساس لها من الصحة.
وقالت الوزارة في بيان “نرفض رفضا قاطعا الادعاءات التي لا أساس لها ضد بلدنا، والواردة في بعض القرارات والبيانات التي صدرت في اجتماع مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية في 9 آذار/مارس 2022”.
ونوهت إلى أنه “من الواضح أن هذه المقاربات البالية ذات النية السيئة، والتي لا تتوافق مع واقع وديناميكيات المنطقة، لا تساهم في حل مشاكل الجغرافيا العربية”.
وأكدت أن “تركيا تخوض نضالا ضد التهديدات التي تستهدف أمنها القومي ومصالحها في إطار مبادئ وقواعد القانون الدولي.. وكل الجهود التي تبذلها تركيا تهدف أيضًا إلى حماية سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية”.
وتابعت الوزارة في بيانها قائلة “والواقع أن مكانة تركيا اليوم في قلوب الشعوب العربية الصديقة والشقيقة معروف للجميع، ومن المتوقع أن تعكس جامعة الدول العربية إرادة الشعب العربي الأصيل الذي تمثله هذه المنظمة، بدلاً من أن تكون أداة للأجندات الفردية لبعض أعضائها”.
وشددت على أن “الدول الأعضاء التي لا تزال تعترض أو تبدي تحفظات على القرارات المذكورة تدرك مساهمات تركيا وأهمية التعاون مع بلدنا”.
وأكدت أن “تركيا على استعداد للعمل مع جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية التي تظهر الرغبة والإرادة للتعاون من خلال أجندة إيجابية ومنطق سليم، يهدف إلى إرساء استقرار وازدهار دائمين في المنطقة”.
والأربعاء، زعم البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، أن “تركيا تنتهك سيادة بعض الدول العربية”.







