سياسةهام

إعادة العمل بمنصة التعاون بين تركيا وفرنسا وإيطاليا.. فما هي هذه المنصة؟

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، الخميس، أن بلاده قررت بالاتفاق مع تركيا وفرنسا إعادة العمل بمنصة التعاون بين البلدان الثلاثة.

وجاء إعلان دراغي عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش القمة الطارئة لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي “ناتو”، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ما هي منصة التعاون بين تركيا وفرنسا وإيطاليا؟

أشار رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إلى أن “المنصة كانت إحدى منصات التعاون التي أُنشئت في السنوات الماضية لكنها توقفت”.

وأكد دراغي في تصريحاته لوسائل إعلام إيطالية أن “الدول الثلاثة ستبدأ اجتماعاتها قريباً”، دون تحديد موعد دقيق.

تم الإعلان عن إنشاء المنصة في كانون الثاني/يناير عام 2018، بعد اجتماع بين وزارات دفاع تركيا وفرنسا وإيطاليا، ووقعت الوزارات الثلاثة حينها على “إعلان نيّات” لتعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

يتضمن الاتفاق بدأ شركة “يورو سام” الفرنسية الإيطالية، مع شركات تركية متخصصة بأعمال البحث حول منظمة تستند إلى نظام الدفاع الجوي الأوروبي لتحديد احتياجات الدول الثلاثة.

كما يهدف الاتفاق للتعاون في مجالات الأنظمة الإلكترونية العسكرية ومعدات الاتصالات والبرمجيات، وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والتكنولوجي.

وتوقف عمل المنصة خلال الفترة الماضية بعد الخلافات الحادة بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها حقوق أنقرة في ثروات الغاز شرقي البحر الأبيض المتوسط.

وتولي تركيا أهمية كبرى للصناعات الدفاعية الوطنية وسبق وأعلن مسؤولون أتراك عن نية أنقرة الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بشكل كامل في هذا المجال، ونجحت بالفعل بصناعة نظام دفاع جوي خاص بها، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار “بيرقدار”، عدا عن العديد من الأسلحة الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى