سياسة

أردوغان يزور مسقط رأس العالمين المسلمين الخوارزمي والبيروني

زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، مدينة خيوة إحدى أهم المراكز التاريخية التركية الإسلامية، والتي تعد مسقط رأس كل من العالمين المسلمين الشهيرين الخوارزمي والبيروني، في أوزبكستان.

وتأتي هذه الزيارة في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى أوزبكستان، وذلك بمناسبة مرور 30 عاما على انطلاق العلاقات الثنائية بين تركيا وأوزبكستان.

وقالت الرئاسة التركية في بيان أن “أردوغان توجه عقب إنهاء مباحثاته في العاصمة الأوزبكية طشقند إلى مدينة خيوة، برفقة عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان، ونظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف وعقيلته زيروات ميرضيائيف”.

وأضافت أنه “أقيم حفل ترحيب تضمن عرض نماذج من التقاليد التركية، فور وصول الزعيمان والوفود المرافقة إلى منطقة (قلعة إيجان)”.

وتابعت “قام الرئيس أردوغان ونظيره الأوزبكي بجولة مشيا على الأقدام في المواقع والأحياء التاريخية في المنطقة”.

وكانت مدينة “خيوة” تابعة لإقليم خراسان الكبرى، وتقع اليوم غربي أوزبكستان، الاسم القديم والتاريخي لمدينة خيوة هو خوارزم، وولد بها العديد من العلماء المسلمين من أمثال الخوارزمي والبيروني، وتقع ضمن مدينة خيوة “قلعة إيجان” وهي مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وتحتوي مدينة خوارزم القديمة على أكثر من خمسين أثر تاريخي إسلامي، يعود معظمها إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر، من أهمها قلعة إيجان والمسجد الجامع ومئذنة كوتلوج تيمور وجامع خيوة الرئيس ومئذنة مدرسة إسلام هوجه.

والثلاثاء، وصل أردوغان إلى طشقند، في زيارة رسمية تلبية لدعوة نظيره الأوزبكي ميرضيائيف، ويرافقه في زيارته، وزير الدفاع خلوصي أكار، ووزير العدل بكير بوزداغ، ووزير العمل والضمان الاجتماعي وداد بلغين، ووزير الصحة فخر الدين قوجة، ووزير التجارة محمد موش، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون.

وتعد كل من تركيا وأوزبكستان عضوين في المجلس التركي الذي يعتمد اللغة التركية كلغة رسمية، إلى جانب كل من أذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وتركمانستان، حيث تمتلك تلك البلدان تاريخا مشتركا.

اقرأ أيضا| أردوغان يختتم زيارته إلى أوزبكستان.. هذا ملخص الزيارة

زر الذهاب إلى الأعلى