
أعلنت السويد اتخاذها خطوات مهمة لتلبية مطالب تركيا للموافقة على انضمامها للـ”ناتو”، وتراجعها عن موقفها الداعم لتنظيمات الإرهابية، ووضعها تشريعات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
وفي هذا الصدد، أعلنت رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون، الإثنين، أن “السويد غيرت قوانينها الخاصة بالإرهاب وهي بصدد زيادة تشديدها، كما أنها تأخذ مخاوف تركيا بشأن طلب انضمامها وفنلندا للـ(ناتو) على محمل الجد”.
كلام أندرسون جاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الـ”ناتو” ينس ستولتنبرغ، في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وأضافت أنه “اعتباراً من أول تموز/يوليو المقبل سيكون لدينا تشريعات أقوى فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، لذلك لا توجد شكوك هنا إزاء مدى القوة التي تتعامل بها السويد مع الإرهاب، وأننا على استعداد للمساهمة في مكافحة الإرهاب”.
وتابعت أن “السويد وفنلندا ستوفران الأمن للمنطقة ولحلف شمال الأطلسي بأكمله، بما في ذلك تركيا”.
من جانبه، قال أمين عام الـ”ناتو” ينس ستولتنبرغ “أرحب بالخطوات التي بدأت السويد بالفعل اتخاذها لتغيير تشريعاتها الخاصة بمكافحة الإرهاب وبأن السويد ستضمن أن يعبر الإطار القانوني لتصدير الأسلحة عن الوضع المستقبلي كعضو في حلف الأطلسي مع التزامات جديدة تجاه الحلفاء”.
وتابع أن “هاتان خطوتان مهمتان لمعالجة المخاوف التي أثارتها تركيا”.
وتقدمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو في 18 أيار/مايو الماضي، وهو قرار حفزته الحرب الروسية ضد أوكرانيا، الأمر الذي تعترض عليه تركيا لضلوعهما في دعم وإيواء التنظيمات الإرهابية، مثل تنظيم PKK الإرهابي الذي تستضيفه السويد على أراضيها منذ أكثر من 40 عاما.
أما بالنسبة إلى فنلندا فأنه على الرغم من أنها لا تقدم دعمًا بشكل مباشر، ولا تعترف مباشرة بأن تنظيم PKK تنظيم إرهابي، إلا أنها تقر ذلك ضمنيا وفقا لقرارات الاتحاد الأوروبي الصادرة بحقه، والتي تصنفه على أنه تنظيم إرهابي، ولكنها تغض النظر عن الدعم المالي الفردي المقدم لهم.
اقرأ أيضا| أردوغان يكتب لصحيفة بريطانية.. أسباب معارضة تركيا دخول السويد وفنلندا للـ”ناتو”





