
مطالبات دولية بفرض عقوبات على الصين بسبب الجرائم ضد الإيغور
خلال المنتدى الدولي للإيغور في بروكسل
انعقد “المنتدى الدولي للإيغور” في بروكسل بتنظيم من منظمة “حسنة” Hasene International والمؤتمر العالمي للإيغور (WUC) والاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية في تركستان الشرقية، تحت عنوان “الاستجابة العالمية للإبادة الجماعية للإيغور“.
وعُقد المنتدى بمشاركة سياسيين دوليين وأكاديميين وممثلين عن منظمات غير حكومية من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى بعض الضحايا، لمساءلة المجتمع الدولي عن الخطوات التي سيتخذها من أجل إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة بحق مسلمي الإيغور، بأيدي السلطات الصينية.
وقال “مسعود جولبهار“، رئيس منظمة “حسنة” الدولية، إن محكمة العدل الدولية يجب أن تكون أكثر فعالية في المحاسبة على الجرائم ضد الإنسانية بحق الإيغور والمجموعات العرقية الأخرى.
من جهته قال رئيس منظمة “ملي كورش” IGMG كمال إرجون، إن ما يتعرض له الإيغور هو “أكبر قمع شهدته البشرية في القرن الحالي“، مبينًا أن السبب الوحيد لتعرضهم للإبادة هي هويتهم الإسلامية.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة تطور استجابة المجتمع الدولي لانتهاكات الصين الجسيمة لحقوق الإنسان في السنوات الأخيرة، والجهود التي تبذلها منظمات تركستان الشرقية وشركاؤها لخلق استجابة سياسية موحدة وعالمية.
وفي ختام المنتدى دعا المشاركون إلى إيجاد مقرّر خاص، أو لجنة تحقيق في الأمم المتحدة، للتحقيق في الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية، ودعم شعبها من خلال ممثل رسمي عنه.
كما حث المشاركون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ خطوات واضحة ضد الإبادة العرقية، مطالبين بفرض عقوبات على الشركات الصينية التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالعمل الجبري للأويغور وغيرهم من الأعراق.
يذكر أنه منذ عام 2014، اشتدّت جرائم الاعتقال التعسفي والعمل الجبري، والإعدام خارج القانون، وعزل المنطقة، وغيرها من الخطوات التي تهدف إلى تفكيك مجتمع الإيغور في الصين، بقيادة الحكومة الصينية.







