
أكدت السفيرة التركية في الكويت طوبی نور سونمز أن “العلاقات بين تركيا والكويت تشهد نموا متواصلا وهي تمثل نموذجا يحتذى به”.
كلام نور سونمز جاء في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” قبيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء إلى الكويت، في إطار جولة خليجية تشمل قطر وسلطنة عمان أيضا.
وأشارت إلى أن |الزيارة ستشكل أيضا فرصة لتعزيز الزخم الذي تحقق خلال زيارة أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى تركيا العام الماضي”.
وأوضحت نور سونمز أن “الزيارة ستتضمن توقيع عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات في مجالات الصناعات الدفاعية والطاقة والاستثمار والنقل والتجارة، بما يعزز الأساس القانوني للتعاون بين البلدين، ويدعم مساهمة تركيا في تحقيق رؤية الكويت 2035 وأهداف التنمية المستدامة عبر مشاريع مشتركة”.
ونوهت السفيرة التركية أن “علاقات البلدين تشهد نموًا متواصلًا في مختلف المجالات، وتمثل نموذجًا يُحتذى به في العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين”.
ولفتت إلى أن “الكويت تُعد من أكثر الشركاء موثوقية لتركيا.. والتعاون بين الجانبين يشمل مجالات متعددة أبرزها التجارة والدفاع والسياحة والاستثمار”.
وذكرت أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 720 مليون دولار حتى عام 2024، مبينة أن هذا الرقم لا يعكس الإمكانات الحقيقية للعلاقات الثنائية.. وهناك نحو 400 شركة كويتية تعمل في تركيا في عدة مجالات، في حين تنشط قرابة 50 شركة تركية في الكويت في مقدمتها شركات الإنشاءات”.
وأشارت نور سونمز إلى أن “الاستثمارات الكويتية في تركيا بلغت نحو ملياري دولار منذ عام 2002.. والجانبان يسعيان إلى رفع هذا الرقم من خلال تعميق التعاون بين صناديق الثروة السيادية في البلدين وتنويع مجالات الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والخدمات”.
وأكدت أن “البلدين يوليان أهمية كبيرة للتعاون الثقافي والتعليمي”، موضحة أن “الاهتمام الشعبي في الكويت بالثقافة التركية في تزايد ملحوظ، لا سيما من خلال متابعة المسلسلات والأعمال الفنية التركية”.
وأكدت نور سونمز على “دور البلدين في دعم الاستقرار والتشاور بشأن القضايا خصوصًا التطورات في فلسطين وسوريا والتوترات الإقليمية الأخيرة”، قائلة إن “الكويت تُعد عاملًا رئيسيًا في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة”.





