سياسةهام

هل قطعت تركيا أكثر من 2 مليون شجرة زيتون في عفرين.. ما الحقيقة ولماذا الآن؟

فند مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية أكذوبة جديدة تتعلق بادعاءات تزعم “قيام تركيا بقطع أكثر من 2 مليون شجرة زيتون في عفرين”.

ونفى المركز في بيان الادعاءات المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أن تركيا قامت بـ”قطع أكثر من 2 مليون شجرة زيتون” في منطقة عفرين شمالي سوريا”.

وأكد البيان أن “هذه المزاعم كاذبة تماماً ولا تمت إلى الواقع بصلة”، مشدداً على أنها “تندرج ضمن حملات تضليل ممنهجة تُعاد إلى الواجهة بين الحين والآخر، تقف خلفها منظمات إرهابية وجهات مرتبطة بها، بهدف تشويه صورة تركيا واستهداف سياساتها في الشمال السوري”.

وأوضح مركز مكافحة التضليل أن “إعادة تداول هذه الادعاءات في التوقيت الراهن ليست أمراً عفوياً، بل تأتي في سياق محاولات متعمدة للتأثير في الرأي العام، عبر نشر معلومات غير موثوقة سبق نفيها مراراً، ولا تستند إلى أي بيانات ملموسة أو أدلة قابلة للتحقق”.

وشدد البيان أن “الوجود التركي في منطقة (غصن الزيتون) أسهم بشكل كبير في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وفي تهيئة بيئة أكثر استقراراً وأمناً للسكان المحليين، إضافة إلى دعم عوامل السلام والازدهار في المنطقة”، لافتاً إلى أن “الجهود المبذولة هناك ساهمت في تحييد العناصر الإرهابية وتعزيز وحدة الأراضي السورية بشكل فعّال”.

وأشار المركز إلى أن “المحتويات المتداولة حول قطع أشجار الزيتون تعتمد بالكامل على معلومات مضللة، ولا تستند إلى مصادر موثوقة أو تقارير ميدانية معتمدة”، مشددا أن “تكرار هذه المزاعم يهدف إلى خلق انطباعات سلبية زائفة حول الدور التركي، بعيداً عن الحقائق على الأرض”.

ودعا المركز في ختام بيانه إلى “توخي الدقة والتحقق من مصادر المعلومات، وعدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكدا “استمراره في مواجهة حملات التضليل، وتوضيح الحقائق للرأي العام المحلي والدولي”.

يذكر أنه في 18 آذار/مارس 2018، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى