إغاثةهام

تركيا ترسل “سفينة الخير” رقم 21 محملة بمساعدات إلى غزة

أبحرت السفينة الـ 21 من أسطول “سفن الخير” التركي، الخميس، محملة بمساعدات إنسانية أعدتها جمعية الهلال الأحمر التركي لأجل الفلسطينيين بقطاع غزة.

وانطلقت السفينة من ميناء مرسين جنوبي تركيا متجهةً إلى ميناء العريش المصري، تمهيدا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، عقب وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عقب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين.

وحضر حفل توديع السفينة في ميناء مرسين، رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريج يلماز.

وفي كلمتها قالت يلماز إن تركيا ستمدّ يد العون خلال شهر رمضان لـ3 ملايين شخص حول العالم وفي مقدمتهم فلسطينيو قطاع غزة.

وأوضحت أن السفينة التي انطلقت اليوم تحمل نحو 175 ألف طرد غذائي، بالإضافة إلى ملابس ومستلزمات نظافة ومياه واحتياجات أساسية.

وتابعت قائلة “حمولتنا ليست مجرد مواد إغاثة، بل هي رحمة وعطف ودعاء. المسلمون في جميع أنحاء العالم لن ينسوا غزة خلال شهر رمضان، وسيسعون جاهدين لتقديم مزيد من المساعدات خلال الشهر الفضيل. ونحن أيضاً نسعى جاهدين لتحقيق ذلك”.

وأوضحت يلماز أن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة لا يزال دون المستوى المطلوب، وذلك بسبب القيود والعراقيل الإسرائيلية.

وأضافت “لا يزال الدخول بطيئاً بعض الشيء، يتباطأ من حين لآخر، ولكن حتى مع هذا التباطؤ، أودّ أن أطمئن المتبرعين بأن جميع التبرعات تصل إلى وجهتها”.

وذكرت أن الهلال الأحمر التركي يقف دائماً إلى جانب الفلسطينيين في غزة، وأن الجمعية لديها حاليا مطبخين خيريين يعملان في المنطقتين الشمالية والوسطى بالقطاع.

وختمت يلماز “اعتبارا من اليوم الأول لرمضان رفعنا عدد الوجبات التي نقدمها.. كما نوعنا أصناف الطعام الساخن وأضفنا إمدادات السحور”.

زر الذهاب إلى الأعلى