مقابلاتمميز

معارضة إسرائيلية: ترامب يكافئ نتنياهو.. وعلاقات تركيا بإسرائيل لن تعود كالسابق

الباحثة الإسرائيلية المُعارضة "إليزابيث تسوركوف" تحدثت في مقابلة خاصة مع "أنباء تركيا"

معارضة إسرائيلية: ترامب يكافئ نتنياهو.. وعلاقات تركيا بإسرائيل لن تعود كالسابق

قالت الباحثة الإسرائيلية المُعارضة "إليزابيث تسوركوف"، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس "هو قرار رهيب لأنه يكافئ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرفض التفاوض بجدية مع الفلسطينيين".

كلام "تسوركوف" التي تعمل في "منتدى التفكير الإقليمي الإسرائيلي" في مدينة شيكاغو، أتى في مقابلة خاصة مع "أنباء تركيا".

ورأت الباحثة الإسرائيلية أن "حكومة نتنياهو لن تنخرط في مفاوضات جادة مع الفلسطينيين، وهي ستواصل الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين".

وأضافت تسوركوف أن "هذا القرار هو نتيجة سيئة جدًا لعملية صنع القرار في واشنطن، وأنه جاء بناء على اعتبارات سياسية داخلية في أمريكا وليس عن فهم للشرق الأوسط، في حين يعتقد اليمين الإسرائيلي الآن أنه بإمكانهم الاستمرار في احتلال الضفة الغربية وحصار غزة، دون أي تداعيات سلبية او عقوبات دولية".

وأشارت إلى أن "ترامب وعَد الناخبين المسيحيين بأنه سينقل السفارة ولذلك قرر تنفيذ الخطوة رغم اعتراض معظم المسؤولين المتمرسين في الإدارة الأمريكية".

وفي ردها على سؤال حول مستقبل العلاقة بين "إسرائيل" وتركيا خاصة بعد طرد الأخيرة للسفير والقنصيل الإسرائيليين من أراضيها، قالت الباحثة الإسرائيلية إنه "طالما بقي رئيسا كل من إسرائيل وتركيا في السلطة، فلا أعتقد أن العلاقات ستعود إلى ما كانت عليه قبل حادثة مرمرة في عام 2010".

وفي تعليق منها على صمت بعض الدول العربية إزاء قرار ترامب نقل السفارة إلى القدس قالت تسور كوف إن "الأنظمة العربية المؤيدة للولايات المتحدة، مثل المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية، تجد نفسها في موقف مهين من الانحياز إلى الرئيس الأمريكي العنصري والمعادي للإسلام، الذي يتبنى سياسات تتعلق بفلسطين، غير مقبولة لمعظم المواطنين العرب".

وتابعت "لقد رحبت تلك الأنظمة بانتخاب ترامب لأملها بأنه سيعمل على مواجهة إيران وتبنى سياسة أكثر قوة ضد الإخوان المسلمين، لكن سياساته بشأن إيران كانت غير متناسقة، وبعد التوترات الأولية، نجد أن علاقات قطر التي يقولون إنها راعية للإخوان المسلمين، تحسنت مع الولايات المتحدة".

وشددت "أنا ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين".

وتابعت إن "قضية القدس مهمة للغاية ورمزية لكل من اليهود والفلسطينيين، وأي قرار بشأنها ينظر إليه على أنه يؤيد جانب واحد سوف يحرض على العنف ويجعل السلام أقل احتمالًا".

وفيما يتعلق بالأدوات التي من الممكن تفعيلها لوقف عملية هضم وقضم حقوق الشعب الفلسطيني من قبل الحكومة الاسرائيلية الحالية، قالت تسوركوف إنه "لدى إسرائيل منظمات مجتمع مدني ناشطة مع عدة منظمات غير حكومية لحقوق الإنسان تقاتل ضد الاحتلال، وهناك أيضاً أحزاب سياسية تعارض الاحتلال، لكن لسوء الحظ، الإسرائيليون الذين يعارضون قتل الفلسطينيين المحتجين وأشكال أخرى من انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين هم أقلية صغيرة في الوقت الحالي".

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق