العالم الإسلامي

شخصيات عربية: التشويش الإعلامي على تركيا واقتصادها مخطط مدروس

المحامي اللبناني طارق شندب شدد على أنه "من واجبنا الوقوف إلى جانب التجربة التركية بقيادة الرئيس أردوغان"

قال منتدى الفكر والدراسات الإستراتيجية إن "تجربة تركيا السياسية وخاصة في السنوات الـ 15 الماضية، نقلت البلاد إلى مصافّ الدول المتقدمة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعياً بل وعسكرياً، فضلاً عن تفوّقها في مجالات التنمية المُستدامة وحقوق الإنسان".

وشدد المنتدى في بيان، أصره اليوم الأحد، أن "الوقوف إلى جانب تركيا وطناً مستقراً قوياً متماسكاً، أصبح واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، بل وقيمة مضافة في بناء صرح الديمقراطية وترسيخ معالمها، سواء على مستوى الدولة التركية أو التجارب الإنسانية عامّة".

وأشاد بـ"الحكومة التركية وسياساتها الاستراتيجية سواء على الصعيد الخارجي، وما حققته من مكاسب حفظت من خلالها أمنها القومي وأمن المنطقة برمتها، أو على صعيد الداخل التركي، وما تتمتّع به مؤسسات الدولة التركية المنتخبة من نظام ديمقراطي، حيث التنوّع المجتمعي، والمساواة في الحقوق وفرص العمل والاختيار الديمقراطي، فضلاً عن سير العمليات الانتخابية التي حققت نجاحاً منقطع النظير في شفافيتها و التزامها المعايير الدولية".

وثمّن المنتددى "وقوف تركيا سدًا منيعًا ضد الإرهاب بمختلف أشكاله، حيث قدمت وما تزال تقدم خدمات عظيمة لجيرانها والمجتمع الدولي، الأمر الذي جعلها مشاركا أساسيًا لا يمكن تجاوزه".

ورأى أنّ "ما يحصل اليوم من تشويش إعلامي واستهداف اقتصادي، مُخطّط له ومدروس، سياسيا رغبةً في إفشال الاستحقاق الديمقراطي الذي ستشهده البلاد وتنتظره المنطقة برمتها؛ فكانت محاولات التشكيك والتخوين ونشر الأوهام والدعايات المُغرضة وغيرها كثير من محاولات يائسة للتشويه لن تمرَّ على الشعب التركي العريق الذي مارس الديمقراطية وجَنَى ثمارها".

وأكد "وقوفه القوي وبشكل حازم مع الشعب التركي ومؤسساته المنتخبة ضدَّ جميع حملات التشويه والتشكيك من أعداء الحرية والديمقراطية، فإنه يدعو كذلك جميع الدول والشعوب ومؤسسات المجتمع المدني في المنطقة العربية، وكل الدول التواقة الى الحرية والكرامة، وجميع شرفاء وأحرار العالم للوقوف الى جانب الشعب التركي في سعيه لإكمال تجربته الديمقراطية والحفاظ على مكتسباته واستقلاله وأمنه القومي".

وختم المنتدى بيانه "إننا ننظر بثقة وكلنا يقين بأنّ الشعب التركي قادر على تحقيق هدفه الاستراتيجي، موحداً متكاتفاً، وأن حالة التنافس والحراك الديمقراطي الحضاري الذي يُعبر عنها ويبرزها كل يوم خير دليل على كونه شعباً عظيماً، وأنّه لابدَّ منتصر في سعيه لبناء دولة المؤسسات الحديثة".

ووقع البيان عشرات الشخصيات من السودان وموريتانيا واليمن ومصر ولبنان والأردن وسوريا والعراق وغيرها من الدول.

المحامي اللبناني وأستاذ القانون الدولي الدكتور طارق شندب، قال لـ"أنباء تركيا" إن "بيان المنتدى يؤكد أن مسيرة تركيا الجديدة لها احترامها وتقديرها الكبيرين لدى الشارع العربي"، مشددا على أنه "من واجبنا اليوم الوقوف إلى جانب هذه التجربة التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وأوضح أن "ما تتعرض له تركيا اليوم من هجوم هدفه إيقاف عجلة التطور والازدهار لدى الشعب التركي، ولكن كلنا ثقة أن هذا الشعب سيتمكن من إعطاء الدروس الكبيرة لمن يريد خراب تركيا".

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق