ألمحت مصادر أمنية مطلعة إلى وجود تعاون وثيق بين ميليشيا خليفة حفتر وعناصر تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي، الفارين من تركيا إلى ليبيا.
وذكرت قناة aHaber وصحيفة SABAH التركيتين نقلا عن تلك المصادر، اليوم الأحد، أن عناصر تنظيم “غولن” الإرهابي الفارين من قبضة العدالة التركية يتعمدون كشف هويات المواطنين الأتراك عامة والذين يعملون في إطار الدولة التركية، لحفتر وميلشياته.
وأشارت المصادر إلى أن “عناصر غولن عمدوا لنشر بيانات العديد من المواطنين الأتراك، والأمنيين خاصة، المتواجدين في ليبيا”.
وتساءلت القناة والصحفية عن “أسباب وقوع هذه الخيانة من عناصر غولن الإرهابي في هذا التوقيت، تزامنا مع استهداف حفتر لتركيا والمواطنين الأتراك في ليبيا”، مضيفتان “هل هناك تحالف وعمل مشترك بين عناصر تنظيم غولن وميليشيا حفتر؟!”.
والخميس الماضي، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه وفق القانون الدولي فإن فايز السراج وحكومته “هما الممثلان الشرعيان للشعب الليبي”، واصفا خليفة حفتر بأنه “مجرد قرصان وقائد ميليشيا”.
والإثنين، الماضي، رضخ حفتر للتهديدات التركية بأن عناصر ومراكز ميليشياته ستكون هدفا مشروعا للجيش التركي في حال لم يفرج عن المواطنين الأتراك الستة الذين كان يحتجزهم، ما اضطره لإطلاق سراحهم فورا.
يشار إلى أن تنظيم “فتح الله غولن” مسؤول عن المحاولة الإنقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016 وأدت لسقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى.
