استشهد، اليوم الأحد، 5 مدنيين وجرح آخرون، جراء غارات جوية شنها طيران النظام السوري الحربي، على مدينة أريحا جنوبي إدلب.
وقال مصطفى الحاج يوسف مدير مديرية الدفاع المدني في إدلب لـ”وكالة أنباء تركيا” إن “الغارات الجوية تركزت على وسط مدينة أريحا، ما أدى لاستشهاد 5 مدنيين وجرح 18 آخرين”، لافتًا إلى أن “فرق الدفاع المدني ما تزال في مكان الاستهداف تعمل على نقل المصابين والبحث عن مفقودين”.
ويأتي هذا الاستهداف عقب يوم واحد من غارات جوية مماثلة استهدفت وسط أريحا، أدت لاستشهاد 11 مدنيًا بينهم 5 أطفال، وجرح نحو 22 آخرين، بحسب فريق الدفاع المدني بإدلب.
وأكد الحاج يوسف أن “قوات النظام السوري تركز من قصفها على مدن وبلدات جنوبي إدلب بهدف ارتكاب المزيد من المجازر والتدمير والتهجير”.
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وجه، أمس، رسالة إلى 26 دولة من الدول الصديقة للشعب السوري، إضافة إلى كل من منظمة التعاون الإسلامية ومنظمة التعاون الخليجي والجامعة العربية، تحدث فيها عن المجازر المرتكبة بحق المدنيين في إدلب وحماة بسبب العمليات العسكرية التي يقودها نظام الأسد وروسيا منذ أيار/مايو الماضي.
وحذّر الائتلاف في رسالته من استمرار ما وصفها بـ “المذابح” في ريف حماة وإدلب، بسبب وجود أكثر من أربعة ملايين مدني، من النازحين والمهجرين قسراً”.
وأضاف أن “استمرار الحملة العسكرية على المنطقة يهدد بخلق موجة جديدة من الهجرة الجماعية للاجئين خارج الحدود السورية”، حسب ما نشره المكتب الإعلامي للائتلاف السوري على معرفاته الرسمية على الانترنت.
