العالم الإسلاميهام

المعارضة السورية تعلن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب

حسب أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة السورية إلى محادثات أستانة المنعقدة في جولتها الـ13

أعلن أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة السورية إلى محادثات أستانة المنعقدة في جولتها الـ13، اليوم الجمعة،عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي سوريا.

وقال طعمة في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكازاخية إنه “بعد محادثات مكثفة ومفاوضات عسيرة توصلنا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، يقضي بإيقاف جريمة العصر مع تعهدات من الدول الضامنة بأن يتم تنفيذ الاتفاق”، معربًا عن اعتقاده أن “الأجواء تسير في هذا الاتجاه”.

وتطرق طعمة في سياق حديثه إلى ملف المعتقلين قائلا إنه “لدينا مئات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام السوري، ونريد حلًا جذريًا لمسألتهم”.

وحمّل “النظام السوري مسؤولية التأخير في ملف المعتقلين، مشيرا إلى أنه “يجب الضغط على النظام السوري للتقدم في هذا الملف”.

وطالب طعمة “النظام السوري الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب وعدم اعتدائه على المدنيين والمنشآت الحيوية، والتوقف عن هذه المهزلة من أجل تجهيز الأرضية المناسبة للانتقال من حالة الاستبداد إلى حالة الديمقراطية”.

من جهته، قال أيمن العاسمي المتحدث الرسمي باسم وفد المعارضة السورية إلى أستانة إن “النظام السوري يشترط على فصائل المعارضة سحب الأسلحة الثقيلة للالتزام بوقف إطلاق النار، مع العلم أنه لم بلتزم بهذا الأمر في اتفاقيات سابقة تتعلق بهذا الخصوص”.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه “ومنذ 26 نيسان/أبريل وحتى 29 تموز/يونيو الماضيين تم توثيق استشهاد نحو 831 مدني سوري بينهم نساء وأطفال، جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي من النظام السوري وروسيا”.

كما تم توثيق “تدمير أكثر من 4500 منزل و52 مدرسة، وتم قصف 26 سوق شعبي، ووصل عدد الغارات الجوية من طيران روسيا والنظام السوري إلى 7960 غارة ، وتم تدمير 13 مركز دفاع مدني و24 مسجد و9 مشافي”، حسب العاسمي.

وأكد البيان الختامي للدول الضامنة لمحادثات أستانة حول سوريا، اليوم، على إلتزامها بمسار أستانة وضرورة تنفيذ القرارات الدولية والأممية المرتبطة بسوريا، وضرورة الالتزام بخفض التصعيد في منطقة إدلب.

وأمس الخميس، انطلقت جولة أستانة الـ 13، بين الأطراف الثلاثة تركيا وروسيا وإيران، والتي ناقشت عددا من الملفات وأهمها التصعيد المستمر من قبل النظام السوري على محافظة إدلب المشمولة ضمن مناطق “خفض التصعيد” بحسب اتفاق روسي – تركي.

زر الذهاب إلى الأعلى