
بذكرى رابعة.. الإخوان المسلمون: النظام العالمي يدعم السيسي بجرائمه ضد المصريين
المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور طلعت فهمي تحدث في مقابلة مع "وكالة أنباء تركيا"
قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور طلعت فهمي، إن “النظام الإنقلابي في مصر، حول الدولة المصرية من دولة مستقرة فيها أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً من قبل الشعب، إلى شبه دولة”.
وأضاف فهمي في مقابلة خاصة مع “وكالة أنباء تركيا” في الذكرى السادسة لمذبحة ميداني رابعة العدوية والنهضة في مصر التي توافق ذكراها اليوم 14 آب/أغسطس أن “الشعب المصري قام بالخروج في ثورة 25 يناير، للمطالبة بالعيش والحرية والكرامة، فيما لا عيش ولاحرية ولا كرامة في مصر اليوم في ظل حكم نظام السيسي الانقلابي، مع وجود أكثر من 60 ألف معتقل، ومثلهم كذلك من الملاحقين، بالإضافة إلى وجود الآلاف من المحكوم عليهم بالإعدام، واستمرار عمليات التصفية الجسدية الممنهجة في الشوارع ومراكز الاعتقال، والقتل الطبي كما حدث مع الدكتور محمد مرسي”.
ولفت فهمي إلى أن “جميع حالات القتل والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري عقب قيام قوات من الشرطة والجيش المصريين بفض اعتصامي رابعة والنهضة، موثقة بشكل كامل لدى جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن التقدم بها إلى المنظمات الدولية له أعرافه القانونية”.
وأشار إلى أنهم “يحاولون تفعيل المادة 15 من ميثاق روما، والتي تتيح للمدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، القيام بتحريك دعوى قضائية ضد النظام الانقلابي في مصر، وذلك لأن ما حدث في مجزرة رابعة العدوية والنهضة يرقى إلى جرائم حرب”.
وشدد فهمي إلى أن “النظام العالمي محكوم بقيم غير عادلة، مما يجعل من جميع المحاولات التي قامت بها الجماعة لإيصال الملف الحقوقي لمجزرتي رابعة والنهضة إلى الأمم المتحدة فاشلة”.
وأضاف في معرض الحديث عن استشهاد الرئيس محمد مرسي في محبسه أن “استشهاد الدكتور محمد مرسي كان ثمن الاستمساك بحقوق المصريين، وأبعد من الخيال أن يتخلى الإخوان المسلمون عن مبادئهم مهما كان الثمن الذي يدفعونه في هذا الصدد”.
وأكد فهمي أن “نظام السيسي يحاول تركيع المصريين وفي القلب منهم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر لن تتخلى عن مطالب الحرية والكرامة للشعب المصري ولن تتراجع عن طريقها بأي حال من الأحوال”.
وشدد على أن “الرئيس الشهيد محمد مرسي لم يكن يوماً عقبة في طريق التوافق بين أطياف المعارضة المصرية، بل أن الأصوات التي كانت تنادي إلى تركيع المصريين لحساب نظام السيسي كانت الأصوات الأعلى”.







