أثار الرئيس اللبناني ميشال عون جدلا واسعا، بعد تغريدات له على حسابه في تويتر، وصف فيها دولة الخلافة العثمانية “بالدولة الإرهابية”.
فيما أثنى عون بشكل غير مباشر على حقبة الاحتلال الفرنسي للبنان، معتبرا أنها بداية لتأسيس مرحلة جديدة من تاريخ اللبنانيين، قادتهم إلى التحرر والاستقلال.
كلام عون جاء بمناسبة ذكرى تأسيس دولة “لبنان الكبير” عام 1920.
ويوافق اليوم الأحد، الذكرى 99 لتأسيس دولة “لبنان الكبير” على يد الاحتلال الفرنسي، إبان اتفاقية سايكس-بيكو المجحفة، في 1 أيلول/سبتمبر 1920.
وتأسس لبنان الكبير بقرار من الجنرال الفرنسي غورو، بعد تقسيم سوريا الطبيعية إلى عدة دول، من ضمنها دولة لبنان الكبير، بإضافة مدن الساحل وطرابلس وعكار والبقاع والجنوب إلى المنطقة المعروفة تاريخية باسم “متصرفية جبل لبنان” التي كان لها حكما ذاتيا تحت ظل الدولة العثمانية.
وتمثل علم دولة لبنان الكبير بالعلم الفرنسي تتوسطه أرزة خضراء، كرمز واضح على الوصاية الفرنسية الكاملة.
مارست فرنسا وصاية حقيقية على اللبنانيين، وعينت حاكما فرنسيا للبلاد، بصلاحيات مطلقة، مكنته من تعديل الدستور أو تعطيله، والتحكم بجميع مفاصل الدولة.
كما رسخ الاحتلال الفرنسي سياسة الانقسام الوطني والصراع الطائفي، الذي يدفع لبنان ثمنه من حاضره ومستقبله السياسي حتى اليوم.
ولم يستطع لبنان التحرر من الاحتلال الفرنسي إلا بعد 24 عاما من تاريخ إعلان الدولة عام 1944.
