قال وزير الدولة لشؤون النازحين السوريين السابق معين المرعبي، إن “الرئيس اللبناني ميشال عون يمارس عنصرية وطائفية بكلامه عن الدولة العثمانية”، مضيفًا أن “عون لم يأت على ذكر الاحتلالات الكثيرة التي مرت على لبنان”..
كلام المرعبي جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، في سياق الردود على التصريحات التي أطلقها عون، بمناسبة مئوية تأسيس “لبنان الكبير”، والتي وصف فيها الدولة العثمانية بـ”الإرهابية”.
وأضاف المرعبي “أعتقد أن ميشال عون صرح باسمه الشخصي وعما يعبر وما يختلج في صدره من أمور عنصرية وطائفية فقط لاغير، والدليل على ذلك أنه لم يذكر الاحتلالات الكثيرة التي مرّت على لبنان، وليس آخرها الاحتلال السوري الذي قام بأكبر تفجير إرهابي ضد الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء وقيادات 14 أذار من بعده، فهو لم يذكر كل ذلك”.
وتابع “علما أن الاحتلال الإرهابي السوري هو من قام بتهجيره وقصف القصر الجمهوري حينما كان ميشال عون موجود بداخله ودمر القصر، وأدى الأمر لهروب الجنرال عون في ذلك الوقت إلى السفارة الفرنسية ومنها إلى فرنسا حيث مكث حوالي 15 عام، إلى أن خرج السوري وعاد عون إلى لبنان”.
وقال المرعبي إن “عون لم يأت على ذكر كل هذا الأمر الذي مسّه شخصيا إن كان كشخص لبناني أو كقائد جيش لبناني، وأدى لاستشهاد العديد من أبنائنا وجنودنا اللبنانيين في معركة قصر بعبدا آنذاك”.
وختم بالقول إنه “مع الأسف أن يمارس عون عنصرية وطائفية بكلامه هذا، علما أنه في ذلك الوقت الذي ذكره لم يكن لبنان إلا جزء من الخلافة والإمبراطورية العثمانية، وللأسف نحن نعاني من العنصرية والطائفية هذه، ولا أعتقد أنه أصبح من المفيد التكلم بالمزيد عن هذا الأمر”.
والسبت الماضي، شن عون هجومًا واضحًا ضد الدولة العثمانية خلال خطاب متلفز بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس “لبنان”، قائلا إن “الدولة العثمانية دولة مارست الإرهاب ضد اللبنانيين وخاصة خلال الحرب العالمية الأولى”، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل شريحة واسعة من اللبنانيين.
