إدلب/محمد ترمان/وكالة أنباء تركيا
بدأ أهالي عدد من القرى والبلدات بريف إدلب الجنوبي، بالعودة بشكل تدريجي إلى منازلهم، وذلك عقب التطمينات التي ذكرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحاته مؤخرا، والتي أكد فيها أن تركيا لن تتخلى عن إدلب، وأن النقاط العسكرية التركية لن تنسحب من المنطقة.
وكان أغلب النازحين من مناطقهم قد فروا هربا من العمليات العسكرية لقوات النظام السوري وحليفه الروسي، والتي أدت إلى تدمير المنازل والبنى التحتية، إضافة لسقوط ضحايا بين المدنيين، وسط ظروف إنسانية غاية في السوء.
ورصدت عدسة مراسل “وكالة أنباء تركيا” جموع العائدين الذين هجروا عن مدنهم وبلداتهم منذ أكثر من 4 أشهر، لتكون المخيمات العشوائية هي الملاذ الوحيد لهم طيلة تلك الفترة.
وأظهرت الصور عددا من الآليات التي تقل الأهالي العائدين مع ممتلكاتهم الشخصية وأثاثهم المنزلي، وهم في طريق عودتهم إلى منازلهم التي تركوها مرغمين.
وعلى الرغم من عودة المدنيين بدأت بشكل طفيف وتدريجي، إلا أن آمال نحو 4 ملايين مدني في عموم محافظة إدلب ماتزال معلقة على الضامن التركي، الذي يسعى جاهدا لإبقاء الوضع مستقرا في المنطقة.
ومنذ شهر نيسان/أبريل الماضي، تشهد منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب، حملة عسكرية ممنهجة من قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي، في خرق واضح لكل الاتفاقيات والهدن المعلنة بخصوص وقف تلك العمليات في إدلب.
