أشاد المدير العام السابق للأوقاف الإسلامية في لبنان الشيخ الدكتور هشام خليفة، اليوم الأربعاء، بخطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس.
وقال الشيخ خليفة في منشور على حسابه الرسمي في موقع “فيس بوك” للتواصل الاجتماعي “لا يستطيع الأنسان المنصف إلا أن يقرأ كلمة الرئيس رجب طيب أردوغان بدقة وتمعن، وبتجرد بعيدا عن أهواء العصبية أو أي خلفية سياسية مخالفة له، ليرى وبكل وضوح أنه أمام خطاب مميز شمولي تجاوز حدود القومية التركية ليلامس الكثير من القوميات والشعوب”.
وتابع أن خطاب أردوغان “يقارب القضايا الكبرى بكل جرأة ووضوح، ويضع العالم كله أمام مسؤلياته، وخاصة أمام نصرة المظلومين ومواجهة الظالمين، على نقيض الكثير من زعماء العرب والمسلمين”.
وشدد الشيخ خليفة أن أردوغان “كان عربيا وإسلاميا وإنسانيا وعالميا في خطابه ومواقفه”.
وأضاف “هذا ما قرأته وأكثر.. فيستحق وبكل جدارة تهنئة كل عربي حر وكل مسلم صادق”.
وبدا واضحا حجم الرسائل التي أراد أردوغان إيصالها إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وإلى صناع القرار تحت مظلة الأمم المتحدة.
كما بدا جليا أيضا دفاع أردوغان عن قضية فلسطين وسوريا وغيرها من قضايا الدول العربية والإسلامية.
وأمس الثلاثاء، أكد أردوغان في خطابه على ضرورة تحرك الأمم المتحدة إزاء عدد من القضايا الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، داعيا في الوقت ذاته إلى إيجاد حلول جذرية لقضايا الإرهاب والفقر وغيرها من الملفات الأخرى.
كما عرض أردوغان في سياق خطابه، خريطة توضح الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وكيف تقلصت الأراضي الفلسطينية بمرور الوقت دون أي تحرك من المجتمع الدولي، كما عرض صورة للطفل السوري إيلان الذي قضى غرقا في البحر أثناء محاولة عائلته اللجوء إلى أوروبا، الأمر الذي وجد فيه مراقبون رسائل قوية وجهت من أردوغان للاحتلال الإسرائيلي وأوروبا في آن واحد.
