
مساجد الشمال السوري تصدح بالتكبيرات.. ومهجرون يتضامنون مع “نبع السلام” التركية
أفادت مصادر خاصة من منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا، عن تضامن سكان تلك المناطق مع عملية “نبع السلام” التي يشارك فيها الجيشان التركي والوطني السوري لطرد التنظيمات الإرهابية من مناطق شرقي الفرات.
وقالت المصادر ذاتها لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “المساجد في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا، صدحت مآذنها منذ ساعات الصباح الأولى بألاف التكبيرات استمرت لفترات طويلة، استبشارا وفرحا بعملية نبع السلام”.
وأضافت المصادر، أن “معظم أهالي الشمال السوري من مدنيين وعسكريين مع معركة نبع السلام على امل تطهيرها من تنظيم PKK/PYD الإرهابي الذي ارتكب أفظع الانتهاكات بحق سكان المناطق المسيطر عليها”.
من جهته قال أحد المهجرين من محافظة الرقة إلى الشمال السوري ويدعى أبو عقبة لـ “وكالة أنباء تركيا”، إننا “نقف بكل ما نملك إلى جانب الأخوة الأتراك ونقدم لهم كل الدعم ولن ننسى معروفهم في تحرير أراضينا من تنظيم PKK/PYD الإرهابي”.
وأضاف أبو عقبة، أن من “يعمل مع هذا التنظيم الإرهابي لا يمثل الشعب الأصيل من أبناء محافطتي الرقة أو دير الزور، ونحن نرفض أن يحكمنا هذا التنظيم الإرهابي”.
وأكد أبو عقبة أن “كثير من أهالي مناطق شرقي الفرات ينتظرون دخول قوات نبع السلام إلى مناطقهم وهم ينتظرون تلك اللحظة كي ينثرون الورود على قامات الجيشين التركي والوطني السوري عندما يدخلون”.
وأضاف أبو عقبة أن “سكان شرقي الفرات ذاقوا الويلات ولم يعد بإمكانهم تحمل الانتهاكات الممارسة من تنظيم PKK/PYD الإرهابي”.
وختم بالقول إنه “ليس هناك أحد من سكان شرقي الفرات يؤيدون ما يفعله تنظيم PKK/PYD الإرهابي”.
وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق عملية “نبع السلام” شمالي سوريا، للقضاء على تنظيمي PKK/PYD وداعش الإرهابيين.
وقال أردوغان في تغريدة له على حسابه الرسمي في “تويتر” إن “القوات المسلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري تطلق عملية نبع السلام العسكرية في شمالي سوريا لتطهير المنطقة من تنظيمي PKK/PYD وداعش الإرهابيين”.
وأضاف “هدفنا القضاء على الممر الإرهابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية إحلال السلام والأمان في المنطقة”.





