سياسةمميز

السفير التركي في العراق: “نبع السلام” ليس هدفها التغيير الديمغرافي شرقي سوريا

أكد السفير التركي في العراق فاتح يلماز، اليوم الأحد، أن عملية “نبع السلام” العسكرية هدفها تمهيد الطريق أمام عودة المهجريين السوريين الذين هجرهم تنظيم PKK/PYD الإرهابي من مناطقهم.

كلام يلماز جاء في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”، تحدث فيها عن هدف العملية العسكرية وموقف بلاده من عناصر داعش الإرهابي شرقي الفرات.

وقال يلماز، إن “عمليات نبع السلام هدفها فتح طريق عودة المهجرين السوريين بسبب ممارسات تنظيم PKK/PYD الإرهابي، وسيتم إعادة المنطقة إلى سكانها الأصليين”.

وطالب يلماز “الشعب العراقي والمسؤولين العراقيين بعدم الاهتمام بالأكاذيب التي تطلق من قبل أصحاب النوايا السيئة ضد تركيا”، مؤكدا أنه ” لا يوجد لدى تركيا أي نية للقيام بتغير ديموغرافي في ساحات العمليات العسكرية شرقي الفرات”.

وفيما يتعلق بموقف بلاده من تنظيم داعش الإرهابي قال يلماز، إنه “مثلما حارب العراق داعش وجها لوجه بشجاعة، نحن أيضا حاربنا داعش في سوريا وجها لوجه، ولن نسمح أن يذهب هباء كفاحنا الذي أعطينا فيه شهداء، ونحن مصرون على القيام بمسؤولية مراقبة عناصر داعش في مراكز الاحتجاز”.

وختم يلماز بالقول، إننا “على ثقة بأن الشعب العراقي الذي عانى كثيرا من مصائب الإرهاب والذي يعرف توجه منظمة PKK الإرهابية جيدا، سيقف بجانبنا في محاربتنا ضد منظمتي PYD و YPG الإرهابيتين”، مؤكدا أن “تركيا تستحق أن  تقف العراق بجانبها وهي التي وقفت بجانب العراق في أوقاتها الصعبة”.

والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن انطلاق عملية “نبع السلام” والتي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري التابع للجيش السوري الحر، والتي تهدف لتطهير شرقي الفرات من تنظيم PKK/PYD الإرهابي، وإقامة المنطقة الآمنة تمهيدا لعودة السوريين إلى مناطقهم التي هجروا منها قسرا على يد هذا التنظيم الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى