العالم الإسلاميمميز

أهالي دير الزور يرفضون تحالف تنظيم PKK/PYD الإرهابي مع النظام السوري ضد “نبع السلام”

شرقي الفرات/رائد العبدالله/وكالة أنباء تركيا

أعلن أهالي محافظة دير الزور شرقي سوريا، عن رفضهم لأي تفاهمات سياسية وعسكرية تجري خلف الكواليس تقضي بتمهيد الطريق أمام النظام السوري والميليشيات الإيرانية للدخول إلى مناطق خارجة عن سيطرتهم.

جاء ذلك في بيان صدر، اليوم الأربعاء، من “أبناء دير الزور”  حول التطورات الأخيرة شمال شرقي سوريا، خاصة عقب انطلاقة عملية “نبع السلام” والتي تهدف لتطهير شرقي الفرات من كل التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم  تنظيم PKK/PYD الإرهابي.

وجاء في البيان الذي وصل لـ “وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، أن “الأهالي يرفضون السماح لعناصر النظام السوري والميليشيات الإيرانية المتحالفة معه بالدخول إلى دير الزور تحت أي شكل من الأشكال ولأي ظرف كان، ورفض أي تفاهم أو اتفاق يسهل دخول عناصر النظام السوري وحلفائه إلى مناطقنا والعبث بأمنها وتعريض سكانها للخطر”.

كما اعتبر أبناء دير الزور في بيانهم أن “أي جهة أو مجموعة أو أشخاص يعملون لصالح نظام الاسد، هم أعداء لأبناء دير الزور”.

وطالب أبناء دير الزور بضرورة “الوقوف صفا واحدا في وجه أي تهديد يمس أمن مناطقهم” مطالبين “الثوار بأن يكونوا على أتم الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي هجوم من قبل النظام السوري وحلفائه على المنطقة”.

ودعا أبناء دير الزور “التحالف الدولي إلى ضرورة المحافظة على التزاماته في حماية مناطق شمال شرقي سوريا عموما ومناطق دير الزور خصوصا من الخطر المتمثل بدخول النظام السوري والإيرانيين بشكل رئيس”.

كما طالب أبناء دير الزور “المجتمع الدولي الأخذ بعين الاعتبار المخاوف الأمنية لأهالي منطقة شرقي وشمالي سوريا عموما وأبناء دير الزور خصوصا، إزاء التطورات السياسية والعسكرية الخطيرة التي ستهدد الانتقال السياسي الديمقراطي في سوريا عموما، والتي تنذر بحصول كوارث وانتهاكات انسانية جسيمة، وتدخل المنطقة في مرحلة خطيرة قد لا يمكن التحكم بارتداداتها والسيطرة على نتائجها مستقبلا”.

وتزامن بيان أبناء دير الزور مع خروج أهالي قرى الصبحة والبصيرة شرقي دير الزور بمظاهرات رافضة لدخول قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية إلى مناطقهم ، إضافة لتوجيههم أصابع الاتهام لتنظيم PKK/PYD الإرهابي  بالتعامل مع النظام  السوري وخاصة عقب عملية “نبع السلام” العسكرية والتي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري التابع للجيش الحر.

ويحاول تنظيم PK/PYD الإرهابي خلط الأوراق في المنطقة بعد حالة الارتباك والصدمة التي يعيشها في ظل تخلي أمريكا عنهم، وفي ظل انطلاق عملية عسكرية تهدف لطردهم من مناطق سيطرتهم شرقي الفرات، الأمر الذي يدفع به للتحالف من قوات النظام السوري لإدخالها إلى بعض المناطق شرقي الفرات، الأمر الذي يقابله الأهالي بالرفض القاطع.

وفي الـ 9 من شهر تشرين الأول/ أتوبر الجاري، انطلقت عملية “نبع السلام” بهدف تطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية هناك، الأمر الذي أربك تنظيم PKK/PYD الإرهابي الذي باتت نهايته وشيكة على يد الجيشان التركي والوطني التابع للجيش السوري الحر.

زر الذهاب إلى الأعلى