الجيش الوطني: قوات “نبع السلام” أثبتت أنها قوة تحرير وليس احتلال

أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود، مساء اليوم الخميس، أن تركيا أثبتت القدرة على إقامة المنطقة الآمنة بعملية “نبع السلام” بغض النظر عن موقف كل دول العالم، مؤكدا أن العملية حققت أهدافها بعمق 28 كم شرقي الفرات.

كلام حمود جاء تعليقا على الاتفاق التركي الأمريكي بخصوص عملية “نبع السلام” وانسحاب تنظيم PKK/PYD الإرهابي من شرقي الفرات.

وقال حمود لـ “وكالة أنباء تركيا”، إن “تركيا أثبتت القدرة على تحقيق المنطقة الآمنة بعملية “نبع السلام”، بغض النظر عن موقف كل دول العالم”.

وأضاف حمود أن “الجيش الوطني التابع للجيش الحر والمشارك بعملية “نبع السلام” إلى جانب الجيش التركي، ينظر بإيجابية للاتفاق التركي الأمريكي بخصوص شرقي الفرات”.

وتابع حمود قائلا إنه “في حال عادت العملية السياسية نأمل أن تكون المنطقة الآمنة على عمق 32/33 كم على كامل المنطقة الحدودية مع تركيا وصولا إلى منبج وتحقيق أهداف عملية نبع السلام”.

وشدد حمود على أن “عملية نبع السلام أثبتت أن الجيشين التركي والوطني التابع للجيش السوري الحر هي قوة تحرير وليس قوة احتلال”.

ولفت حمود إلى أن “تركيا ومذ شهور وقبل انطلاق عملية نبع السلام، كان هناك مفاوضات مع الجانب الأمريكي من أجل تحقيق أهداف المنطقة الآمنة بدون عمل عسكري، ولكن نتيجة المفاوضات وصلت لطريق مسدود وللصفر”.

ومساء اليوم، اتفق الطرفان التركي والأمريكي على أن تمنح تركيا عناصر PKK/YPG الإرهابي مهلة 120 ساعة من أجل أن ينسحبوا من المنطقة، مع التأكيد أن هذا لايعد إتفاق هدنة.

 

Exit mobile version