شرقي الفرات/ رائد العبدالله/ وكالة أنباء تركيا
أنشأ تنظيم PKK/PYD الإرهابي حواجز مشتركة مع مجموعات تتبع لقوات النظام السوري، في مدينة منبج ، وعلى طريق منبج – عين العرب، مرورا بجسر قرة قوزاق (ضريح سليمان شاه سابقا بجانب الجسر) حتى مدينة عين العرب شرقي سوريا.
وأفادت مصادر محلية من ريف منبج لـ”وكالة انباء تركيا”، أن “عناصر تنظيم PKK/PYD الإرهابي وعناصر يتبعون للنظام السوري، قاموا بإهانة مدني على حاجز قرية الخطاف على طريق M4 شمال شرقي منبج بـ10 كم”.
وأشارت المصادر أن “العناصر المسلحة الإرهابية المتمركزة على الحاجز قامت بضرب المدني وإهانته أمام أسرته عندما كان يريد الذهاب إلى منبج وأمسكوا به على الحاجز، وقالوا له حرفيا سنحرقكم جميعا وسنقوم بإذلالكم”.
ويهدد عناصر الحواجز الإرهابية أهالي القرى العربية بأن “النظام السوري قادم وسيقوم باعتقالهم جميعا”، كون هذه المناطق ثارت ضد النظام السوري وتنظيم داعش الإرهابي وتنظيم PKK/PYD الإرهابي، حسب المصلدر المحلية.
وقال أحد أهالي قرى ريف منبج والذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إنهم “متخوفون جدا من تنظيم PKK/PYD الإرهابي ومن نيته تسليم المناطق لقوات النظام السوري”، مضيفا
أن “هذه المناطق والقرى قدمت أكثر من 200 شهيد ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم PKK/PYD الإرهابي”.
ويمارس تنظيم PKK/PYD الإرهابي بحق سكان مدينة منبج أبشع الانتهاكات خاصة بعد اتفاقه مع النظام السوري نكاية بأهالي المنطقة والعملية العسكرية التركية “نبع السلام “، التي تهدف لطرد جميع التهديدات عن أهالي المنطقة.
وفي الـ 9 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية، تمهيدا لإقامة المنطقة الآمنة وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين والمهجرين السوريين إلى ديارهم.
ومساء أمس الخميس، توصل الطرفان التركي والأمريكي إلى اتفاق بخصوص تعليق عملية “نبع السلام” لمدة 120 ساعة، وذلك لانسحاب عناصر تنظيم PKK/PYD الإرهابي من حدود المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها شمالي سوريا.
