العالم الإسلاميمميز

الذكرى الـ 65 للثورة الجزائرية الشاهدة على بشاعة جرائم فرنسا الاستعمارية

تحيي الجزائر، اليوم الجمعة، ذكرى الثورة التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي، ذكرى شاهدة على همجية احتلال دام ما يقارب 132 عاما، من 5 تموز/يوليو 1830 حتى 5 تموز/يوليو 1962، تاريخ استقلال الجزائر وطرد المحتل الفرنسي.

ويصادف اليوم الذكرى السنوية الـ 65 للثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي والتي دامت 7 أعوام، قدم فيها الجزائريون من أجل حريتهم أكثر من مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من المفقودين والمهجرين والجرحى.

وفيما يأتي أبرز جرائم فرنسا في الجزائر منذ 1830 إلى 1962:

  • اتبعت فرنسا خلال مواجهتها للمقاومة الشعبية الجزائرية سياسة الأرض المحروقة للقضاء على مصادر تموين وتمويل المقاومة وكذا سياسة الإبادة الجماعية.
  • تعاملت مع قادة المقاومة الجزائرية بأبشع أساليب المعاملة، وهذا ما جسدته قضية جماجم 32 مقاوم جزائري بين عامي 1880 و1881، والتي حنطتها فرنسا وتحتفظ بها بمتحف “الإنسان” في باريس حتى الآن رغم مطالبات سلطات الجزائر بها.
  • واجهت آلاف الجزائريين الذين خرجوا بسلمية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية مطالبين باستقلالهم يوم 8 أيار/مايو 1945، بوحشية عسكرية راح ضحيتها 45 ألف شخص.
  • استخدمت سلطات الاحتلال الفرنسي أقصى أشكال التعذيب، ليس ضد الجزائريين وحسب، بل حتى ضد الفرنسيين الذين ساندوا ثورة الجزائر، من بينهم الفرنسي موريس أودان، الذي كشفت السلطات الفرنسية مؤخرا لزوجته أن الجنود الفرنسيين عذبوه حتى الموت.
  • قابلت فرنسا يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 1961، بعنف شديد، أكثر من 60 ألف متظاهر جزائري أثناء خروجهم في باريس للمطالبة بالاستقلال، فقتلت منهم ألف و500 شخص، إلى جانب إغراق الآلاف منهم في نهر السين واعتقال الباقين، حيث اعترف الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن ما حصل للجزائريين يعتبر “قمعا دمويا”.
  • عام 1957 اختطفت سلطات الاحتلال الفرنسي أكثر من 8 آلاف جزائري وعذبتهم بطريقة وحشية، من خلال وضعهم داخل قوالب إسمنتية وتركهم حتى يجف الإسمنت على أرجلهم وبعدها يحملونهم بطائرات مروحية ثم يرمونهم في عرض البحر.
  • عملت فرنسا على تفجير قنبلة في الصحراء الجزائرية فاقت قوتها قوة قنبلة هيروشيما بـ 3 مرات، وذلك عام 1961، أتبعتها بـ 17 تفجيرا نوويا، تسببت التفجيرات بمقتل 42 ألف جزائري، كما أدت الإشعاعات النووية إلى وقوع آلاف الإصابات السرطانية.
  • ستبقى منطقة “رقان” الواقعة في الجنوب الصحراوي الجزائري غير صالحة للحياة نتيجة هذه التجارب، وهي شاهدة على أكبر وحشية جرمية فرنسية.

وكالة أنباء تركيا

وكالة إخباريــة تركيــة ناطقــة باللغــة العربيــة.
زر الذهاب إلى الأعلى