
أجرت أمينة أردوغان عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سلسلة لقاءات مع مع مجموعة من النواب في البرلمان البريطاني، ومع ممثلي الشتات الصومالي العالمي.
جاء ذلك على هامش قمة قادة حلف الشمال الأطلسي الـ”ناتو”، والتي يشارك فيها أردوغان إلى جانب عدد من زعماء الدول الغربية.
وجرت سلسلة اللقاءات تلك في مقر السفارة التركية في لندن، أمس الأربعاء، وتمت خلالها مناقشة قضايا مهمة منها قضية اللاجئين، والتعددية، والتنوع الثقافي في المجتمع البريطاني.
وذكّرت أمينة أردوغان بالدور والجهود التي تبذلها تركيا في سبيل قضية اللاجئين، معتبرة أن تركيا اليوم تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم، وبالتالي موقف بلادها يعتبر خير جواب لظاهرة الكراهية المتزايدة التي يتعرض لها الأجانب في جميع أنحاء العالم.
كما التقت أمينة أردوغان بممثلي الشتات الصومالي العالمي، وأكدت خلال لقائها بهم أن مستقبل وطنهم الأم الصومال مرتبط بكل صومالي في الشتات، مشددة على ضرورة ألا ينسى الصوماليين المغتربين أبدا وطنهم الأم وهذا من خلال خدمته من الخارج.
كما ذكّرت بدور تركيا في تقديم شتى أنواع الدعم من أجل نهضة الصومال، وعرضت مجموعة المشاريع التي تم تنفيذها في الصومال بدعم من الحكومة التركية وفي مجالات متنوعة، التعليم والصحة وتنمية المرأة، وقالت “يتمثل المحور الرئيسي لمساعدتنا للصومال في جعله بلد قادر على الوقوف على قدميها”.
وعبّر ممثلي الشتات الصومالي العالمي، عن سعادتهم بهذا اللقاء وشرحوا طبيعة نشاطهم ومعلومات عن عملهم لأمينة أردوغان، معربين عن شكرهم الكبير لتركيا ولدورها وجهودها العظيمة التي تقدمها للصومال.
وتعتبر أمينة أردوغان، من السيدات النشيطات سواء على المستوى السياسي، وكذا الاجتماعي، لها دور كبير في قضايا عديدة محلية ودولية، أهمها التعليم وتنمية المرأة وكذا في مجال الصحة، كذلك مناصرتها ودعمها لقضايا المسلمين المظلومين وعلى رأسها قضية مسلمي بورما، وفلسطين.











