اغتيال “سليماني”.. أمريكا توجه ضربة موجعة لإيران وسط ردود فعل متباينة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، بخبر اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وذلك بغارة جوية أمريكية في العراق.

جاء ذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية الـ”بنتاغون”، أن الرئيس دونالد ترمب، هو من أصدر تعليمات بتنفيذ عملية اغتيال سليماني.

وذكرت الوزارة الأمريكية في بيان، أن “سليماني وفيلق القدس، مسؤولان عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين، وأنه كان يخطط بشكل فعال لتنفيذ هجمات ضد الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين بالعراق، ودول المنطقة”.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية تلك الأنباء، مشيرة  إلى أن من بين من تم اغتيالهم بتلك الغارة، نائب رئيس هيئة قوات الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وآخرين.

وأثار اغتيال سليماني ردود فعل متباينة بين كثيرين خاصة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ففي وقت وصف أنه “ارتكب وشارك في العديد من المجازر في سوريا والعراق واليمن وحتى أنه ارتكب انتهاكات في لبنان”، وجد فيه البعض ومنهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أنه “مقاوم ومجاهد وله مواقف مشرفة على حد تعبيرهم”.

واعتبر الصدر في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر، أن “اغتيال سليماني هو استهداف للجهاد والمعارضة والروح الثورية الدولية”.

فيما نشرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بيان “إدانة وتعزية باستشهاد اللواء سليماني”، مشيرة إلى أن “سليماني كان له دور بارز في دعم المقاومة الفلسطينية في مختلف المجالات”.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن “قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أعلن الحداد العام في البلاد 3 أيام بمناسبة استشهاد الفريق قاسم سلماني، قائد قوة القدس التابع للحرس الثوري”.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في بيان، أن “الشعب الايراني وشعوب المنطقة ستثأر من اميركا المجرمة بسبب ارتكابها لهذه الجريمة النكراء”.

ومنذ الثلاثاء الماضي، يشهد العراق تطورات متلاحقة عنوانها الأبرز اقتحام محتجين لمبنى السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، كرد منهم على الغارات الجوية الأمريكية التي طالت، الأحد الماضي، مواقع الحشد الشعبي، بمدينة الأنبار غربي العراق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصر الحشد.

وكانت القوات الأمريكية استهدفت قوات الحشد الشعبي، كرد على هجمات صاروخية مصدرها الحشد استهدفت قواعد عسكرية يتمركز فيها جنود ودبلوماسيون أمريكيون، بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.

لمحة عن قاسم سليماني:

Exit mobile version