
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن تركيا لا تريد أن تتحول دول منطقة الشرق الأوسط وخاصة المجاورة لها إلى ساحة لحروب بالوصاية، مؤكدا على المساعي التي تبذلها تركيا لتغليب صوت العقل والمنطق درءا لتصعيد التوتر في المنطقة.
كلام أردوغان جاء خلال مشاركته في افتتاح مشروع خط أنابيب “السيل التركي” في إسطنبول، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أبرز تحدث به أردوغان:
- تركيا لا تريد أن تتحول منطقة الخليج والعراق وسوريا ولبنان إلى ساحة لحروب الوصاية.
- تركيا لم ولن تسعى يوما لتعزيز أي توتر إقليمي على الإطلاق.
- ستقوم تركيا باستنفار كل مقوماتها منعا لإغراق المنطقة بالدم.
- نهدف لتغليب المنطق وصوت العقل ونسعى لخفض التوتر القائم.
- تسعى تركيا عبر قنواتها الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد في الوقت الذي تدق فيه طبول الحرب.
وتصاعدت حدة التوتر الإيراني الأمريكي، عقب اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة جوية أمريكية، في 3 كانون الثاني/يناير الجاري، في العراق.
وسبق عملية الاغتيال تلك، تطورات متلاحقة عنوانها الأبرز اقتحام محتجين لمبنى السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، كرد على الغارات الجوية الأمريكية التي طالت مواقع الحشد الشعبي، بمدينة الأنبار غربي العراق.
وكانت القوات الأمريكية استهدفت الحشد الشعبي، كرد على هجمات صاروخية مصدرها الحشد ضد قواعد عسكرية يتمركز فيها جنود ودبلوماسيون أمريكيون، بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.
وفجر اليوم الأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة “عين الأسد” الجوية العسكرية الأمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق، بعشرات الصواريخ الباليستية.
في حين أكدت وزارة الدفاع الأمريكية الـ”بنتاغون” أن “إيران أطلقت أكثر من 12 صاروخا استهدفت فيهما قاعدتين عسكريتين في العراق تستخدمهما القوات الأمريكية”، مشيرة إلى عدم وقوع خسائر بشرية، وأنها بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل الرد على هذه الضربة الإيرانية.






