تنميةمميز

خبير جيولوجي: “قناة إسطنبول” ليس لها أي مخاطر زلزالية كما يدعون

أكد البرفيسور وخبير الزلازال الجيولوجي التركي شينار أوشوماز صوي، أن “(قناة إسطنبول) لا تتأثر ولا تؤثر بالزلازال”، مشددا أن “المشروع ليس له أي انعكاسات سلبية على المنطقة التي سيمر بها”.

كلام أوشوماز صوي جاء خلال مشاركته، اليوم الجمعة، في مؤتمر عن الجيولوجيا وبيئة الأرض في تركيا بعنوان “تأثيرات ومخاطر الزلزال المحتملة في منطقة بحر مرمرة”، في ولاية إسطنبول.

وقال أوشوماز صوي، إنه “من الناحية الجيولوجية فإن (قناة إسطنبول) لا تؤدي إلى زلزال في المنطقة التي تمر بها، وأن أولئك الذين يدعون إنه سيكون هناك زلزال كبير جراء شق القناة إنما يقولون ذلك لأنهم يعارضون هذا المشروع فقط”.

وأوضح أوشوماز صوي أنه “في القسم الذي يقع فيه خط المشروع تتكون الأرض من الحجر الجيري الغازي، وهو أكثر صلابة من الجنوب (بويوك تشيكمتجي – بيلك دوزو – أفجيلار)”.
وتابع أوشوماز صوي قائلا، إنه “يمكن وبرغم ذلك رؤية الانهيارات الأرضية من وقت لآخر في تلك المنطقة، ويمكن أن تحدث بعض خطوط الفاي في اتجاه الشمال والجنوب فيها، لكن (قناة إسطنبول) لا تسبب هذا الزلزال في هذه المنطقة”.

وأكد أوشوماز صوي أن “من يقول إن زلزال إسطنبول الكبير قادم  فإن ذلك لا يعكس الحقيقة، فالهزات الارتدادية لا تنبئ بالزلزال العظيم”.

وتابع قائلا، إن “كسر خط الفاي الزلزالي في منطقة كموربوزغاز هو بمقدار 30 كم، وينتهي تماما في منطقة بويوك تشيكمتجي، وامتداد هذا الكسر هو خط الفاي (سيلفيري – تكيرداغ – ساروز) الذي كُسره عام 1912”.

وشدد أوشوماز صوي أنه “وبحسب أحدث دراسة لقياسات الأعماق تبين أن الكسر في خط فاي كموربوزغاز لا يمتد نحو منطقة ييشيل كوي، وأنه وكما تظهر الدراسة نفسها أنه لا يوجد أثر لهذا الفاي في سلسلة التلال من منطقة أوفجيلار وحتى منطقة بيلك دوز على امتداد الساحل البحري”.

وقال أيضا، إن “احتمال حدوث زلزال على خط فاي كموربوزغاز بسبب تحميل الضغط عليه بعيد الزلازل الأخير في منطقة سيليفري هو 3%، وهذا يدحض الادعاء الذي مفاده أن خط الفاي الذي يبلغ طوله 70 كم ويمتد من بويوك تشيكمتجي إلى ييشيل كوي سينهار وسيحدث زلزال قدره 7.2”.

وحذر خبير الزلازال شينار أوشوماز صوي في ختام كلمته من الآثار المترتبة على الارتفاع الشاهق في البناء، مشددا أن “هذا الخطأ الفني قد يكون له آثار خطيرة في حال حدوث الزلزال”.

يذكر أن المعارضة التركية وعلى رأسها رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو المنتمي لـ”حزب الشعب الجمهوري” المعارض، لا تتوانى عن مهاجمة مشروع “قناة اسطنبول”.

ويواصل إكرم إمام أوغلو  شن الهجوم على المشروع بقوله، إنه “غير ضروري بل وجريمة ومشروع كارثي”، الأمر الذي أثار ردود فعل وتساؤلات عديدة في الأوساط التركية بسبب أهمية المشروع وقيمته العالية والتي ستعزز مكانة إسطنبول كعلامة تجارية عالمية.

ومشروع “قناة إسطنبول” الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو مشروع العصر والأضخم في تركيا، ويهدف بالدرجة الأولى لتعزيز البنية التحتية في تركيا، و إلى تحسين طرقها البرية والبحرية.

وهو أحد أكثر المشاريع ملاءمة للبيئة مع انخفاض التكلفة المالية، وقد قامت تركيا بوضع خطة هذا المشروع بالتعاون مع عدد من الخبراء الأتراك والدوليين.

قولهم بان (زلزال اسطنبول الكبير) قادم لا يعكس الحقيقة،
لا يوجد زلزال كبير، ومن الناحية الجيولوجية، لا يُسبب مشروع “قناة اسطنبول” زلزالا في المنطقة التي يمر بها”.

زر الذهاب إلى الأعلى