لدعمه “نبع السلام”.. أوروبا تقطع الدعم المالي عن الائتلاف السوري

حسب مصادر خاصة تحدثت لـ"وكالة أنباء تركيا"

قطعت الدول الأوروبية والغربية الدعم المالي عن الائتلاف السوري المعارض، مرجعة السبب إلى تأييده عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا شرقي الفرات بهدف تطهير المنطقة من تنظيم  PKK/PYD الإرهابي.

جاء ذلك حسب ما ذكرت، مصادر خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، والتي أشارت إلى انعكاسات هذا الأمر على عمل الائتلاف السوري.

وقالت المصادر، إن “قطع الدعم المالي عن الائتلاف السوري بسبب موقفه المؤيد لعملية (نبع السلام)، أدى  إلى حصول أزمة مالية خانقة وعجز في الميزانية، خاصة أن الائتلاف يعاني من ضغط المصاريف بعد افتتاح مكتب له في الداخل السوري”.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن “الائتلاف اضطر للتخلي عن عدد من موظفيه والاستغناء عن خدماتهم بسبب الأزمة المالية الحاصلة، فضلا عن معلومات حول مساعي تخفيض رواتب العاملين لديه”، مضيفة أن “هذا الإجراء يأتي بعد تهديدات مماثلة بفرض عقوبات على فصائل عسكرية تابعة للمعارضة، دعمت عملية (نبع السلام) وشاركت فيها”.

وسبق أن خفض الائتلاف عدة مراتب في السنوات السابقة مرتبات العاملين لديه منذ تأسيسه عام 2013، بسبب انخفاض الدعم المالي الدولي له، وبسبب تطورات الأحداث والأوضاع في سوريا، ليأتي القطع الأخير للدعم المالي ما يزيد من أعبائه المالية والإدارية وقدرته على مزيد من النشاط والفعالية، حسب المصادر.

وتتبع أوروبا سياسة الضغط المالي على قوى الثورة والمعارضة السورية لتحقيق غاياتها، والضغط الأخير ناجم عن دعم الائتلاف محاربة التنظيمات الإرهابية التي تسعى لتقسيم سوريا وترتكب انتهاكات كبيرة بحق المدنيين.

يذكر أنه في 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK/PYD الإرهابي.

Exit mobile version