
بلغت حصيلة المصابين بفيروس “كورونا” الجديد المنتشر في الصين، حتى اليوم الجمعة، 25 حالة وفاة، و830 إصابة.
جاء ذلك حسب بيان صدر عن لجنة الصحة الوطنية الصينية، اليوم.
وأشار البيان إلى أن “عدد الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالفيروس بلغ 1072 شخصا، قد تم التأكد من إصابة 830 منهم”.
وقد أعلنت السلطات الصينية الحجر وأوقفت المواصلات تماما عن 10 مدن صينية، مشيرة إلى إمكانية فرض الإجراءات نفسها على مدن وبلدات أخرى.
ما هو الفيروس الجديد؟
وبحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية فإن فيروس “كورونا” الجديد:
- نوع جديد من أنواع فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية)، وهي سلسلة من الفيروسات التي قد تؤدي إلى أمراض تتراوح أعراضها بين العادية والخطيرة.
- فصيلة فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة تشمل فيروسات قد تسبب طائفة من الأمراض للإنسان، تتراوح بين نزلات البرد الشائعة ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس).
- تسبب فيروس (السارس) بقتل قرابة 800 شخص في أوائل عام 2000.
- تهاجم هذه الفيروسات في عمومها الجهاز التنفسي والقناة الهضمية.
- تسبب هذه الفيروسات أعراضا مماثلة لأعراض البرد والإنفلونزا، ولكن مع بعض الفيروسات تكون شديدة جدا، فيتحول المرض إلى التهاب رئوي قد ينتهي بالموت.
- أخذ اسم هذه الفيروسات من الكلمة اللاتينية “كورونا” التي تعني الهالة والتاج، لأنه يظهر تحت المجهر ككرة تحيط بها خيوط ممتدة مما يجعل شكلها كالهالة التي تحيط بالشمس.
انتشار المرض
ونقلت مصادر إعلامية عن لجنة الصحة في بلدية “ووهان” الصينية أن أول حالة إصابة رصدت بهذا الفيروس قد سجلت في 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وفي 31 من الشهر نفسه، أعلنت اللجنة أنها صادفت “مرضا غامضا” لدى 27 شخصا لديهم اتصال مع سوق هوانان للمأكولات البحرية بالمدينة.
وبحسب لجنة الصحة الوطنية في الصين، فإن “خمسة من المتوفين بالفيروس الجديد أظهروا أعراضا مثل صعوبة التنفس وضيق الصدر والسعال والصداع وفقدان الوعي والقيء والإرهاق والشعور بالضعف”.
وأضافت اللجنة “أن 9 ضحايا على الأقل كانوا يعانون من أمراض موجودة بالفعل مثل السكري ومرض الشريان التاجي والشلل الرعاش، وإن 8 منهم كانوا بعمر 80 عاما، واثنين في السبعينيات، و5 في الستينيات وواحدا في الخمسينيات من عمره. الأصغر عمرا كانت امرأة تبلغ 48 عاما وكانت مصابة أيضا بأمراض سابقة”.
منظمة الصحة الدولية
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، “أنه من المبكر جدًّا اعتبار فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الصين وبدأ ينتشر في العالم حالة طوارئ صحية عامة على نطاق دولي”.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنها “حالة طوارئ في الصين، لكنها ليست بعد حالة طوارئ صحية عالمية.. ولكن قد تصبح كذلك”.
وأعلن غيبريسوس ذلك بعدما راجعت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة والمؤلفة من 16 خبيرا مستقلا، أحدث الأدلة ورفعت توصياتها.
وقال غيبريسوس، إنه “نعلم أن هناك انتقالا للعدوى من إنسان إلى إنسان في الصين، لكن يبدو أن الأمر يقتصر حتى الآن على مجموعات أسرية وعلى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمرضى المصابين، ليس هناك أي دليل على انتقال العدوى من إنسان إلى آخر خارج الصين، لكن هذا لا يعني أن هذا الأمر لن يحدث”.
طوارىء في مطارات العالم
وتتخذ مطارات العالم حالة طوارئ تحسبا لانتقال المرض من خلال المسافرين عبر مطاراتها، خصوصا مع سفر الملايين من الصينيين داخل الصين وخارجها في هذه الأيام للاحتفال بالعام القمري الصيني الجديد.
وكانت وزارة الصحة التركية قد أعلنت أنها قررت اتخاذ تدابير لمكافحة فيروس “كورونا” من خلال فحص جميع المسافرين القادمين من الصين إلى تركيا.
وأشارت الوزارة في بيان، أمس الخميس، إلى أنها ستقوم باستخدام كاميرات استشعار حراري لتفادي انتشار فيروس “كورونا”، مشيرة إلى أنه تم إيقاف خط الرحلات الجوية القادم من الصين “ووهان – إسطنبول”.
وأضاف البيان أن “الوزارة قررت فحص جميع المسافرين القادمين من الصين باستخدام كاميرات حرارية مباشرة بعد هبوطهم في المطار”، فيما أشارت إلى أن “غرف الحجر الصحي جاهزة في المطارات تحسبا لأي طارئ، وأن الفرق الصحية تعمل على مدار الساعة لضمان عدم انتقال الفيروس إلى تركيا”.







