خطة تصفية القضية الفلسطينية.. ماذا تعرف عن “صفقة القرن”؟

يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة بيني غانتس، تفاصيل “صفقة القرن” بعد أن دعاهما لزيارة البيت الأبيض لهذا الخصوص.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن “ترامب يريد الاستماع إلى موافقة نتنياهو وغانتس، على الخطة قبل أن يستعرض تفاصيلها في البيت الأبيض”.

وعكفت إدارة ترامب منذ عام 2017 على إعداد ما أسمته “خطة للسلام في الشرق الأوسط”، تحت اسم “صفقة القرن”، فيما تم تأجيل الإعلان عنها عدة مرات لأسباب مختلفة.

ورغم أنه لا يملك أي مصدر رسمي أو صحفي معلومات كاملة عن الصفقة، طوال العامين الماضيين، إلا أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية نشرت السبت الماضي، تقريرا قالت فيه إن “النسخة النهائية، بعد تعديلات كثيرة، من (صفقة القرن) سيناقشها الرئيس الأمريكي ترامب مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، وتشمل:

الموقف الفلسطيني 

الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ”صفقة القرن”.

واليوم الإثنين، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن “صفقة القرن التي أعدتها الإدارة الأمريكية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية”، مطالبا “المجتمع الدولي ألا يكون شريكا في هذه الصفقة، كونها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني”.

وأشار اشتية في حديثه الإعلامي للأسباب التي تجعل من صفقة القرن سببا لتصفية القضية الفلسطينية قائلا:

وأضاف اشتية أن “هذه الصفقة أداة لتلبية رغبات دولة الاحتلال بزعامة نتنياهو، ولا تشكل أساسا لحل الصراع، وقدمتها جهة (إدارة ترامب) فقدت مصداقيتها بأن تكون وسيطا نزيها لعملية سياسية جدية وحقيقية”.

وأشار اشتية إلى أن طرح الخطة يهدف إلى “حماية ترمب من العزل وحماية نتنياهو من السجن”، متابعا أنها “ليست خطة للسلام في الشرق الأوسط، بل خطة سلامة الذات لأصحابها”.

وطالب اشتية الأمة العربية والإسلامية أن “تكون درعا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى وصون حقوق أهلها”.

Exit mobile version