أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، أن ما يسمى “صفقة القرن” مرفوضة تماما، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد صديقة لهم.
كلام عباس جاء خلال الاجتماع الطارىء لوزارء الخارجية العرب بالجامعة العربية بخصوص “صفقة القرن”.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به الرئيس الفلسطيني:
- لن أتنازل عن القدس ولن أسجل في تاريخي الموافقة على ذلك أبدا.
- نرفض الصفقة (صفقة القرن) جملة وتفصيلا، منذ أن تم إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
- رفضت الحديث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا حول الصفقة ولم أستلم أي رسائل منه، ورفضت أصلا استلام “خطة صفقة القرن” منه.
- الصفقة تشترط علينا نزع سلاح غزة وأن نلغي حق الفلسطينيين بالعودة، كما تشترط نزع السيطرة الأمنية الكاملة عنهم.
- الصفقة تمنح إسرائيل السيطرة الأمنية الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن.
- الصفقة تقتطع 30% من المساحات الحالية للضفة الغربية.
- لم يحدث أي تقدم في عملية السلام منذ رئاسة نتنياهو للحكومة الإسرائيلية.
- جميع لقاءاتنا مع الرئيس الأمريكي ترمب لم تثمر عن شيء.
- ترمب أوقف المساعدات عنا واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل بعد لقاءاتنا معه.
- في كل يوم يتم هدم منازل الفلسطينيين لتبنى مكانها مستوطنات جديدة.
- أكاد أجزم أن ترامب بارك الصفقة دون أن يعلم عنها شيئا.
- منذ إعلان الصفقة والردود الدولية والعربية والإسلامية مبشرة.
- أبلغنا إسرائيل وأمريكا بأن العلاقة معهما انتهت بما في ذلك العلاقات الأمنية.
ومساء الثلاثاء الماضي، عقد ترامب مؤتمر صحفيا للإعلان عن ما يسمى بـ”صفقة القرن” في البيت الأبيض، بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو، وسفراء كل من عمان والبحرين والإمارات في أمريكا.
وقال ترامب “أشكر الدول الثلاث على العمل الرائع الذي قاموا به وإرسال سفرائهم للاحتفال معنا اليوم”.
ورحب رئيس وزراء الاحتلال في كلمته بالسفراء العرب، قائلا “يسعدني رؤيتكم هنا، حضوركم هنا إشارة مهمة للحاضر والمستقبل”.
وكانت صحف عبرية قد نشرت تفاصيل صفقة القرن قبل يوم واحد من إعلانها والتي تشمل “تخصيص 50 مليار دولار لتمويل مشاريع في الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، بتمويل سعودي”.
