
كشف وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، اليوم الأربعاء، عن إتمام العمليات المخبرية لمعقم اليد المعالج بـ”البورون”، والذي تم إنتاجه في نطاق مكافحة تفشي فيروس “كورونا”، ليصار إلى توزيعه على الجيش التركي وغيرها من الجهات الحكومية الأخرى إضافة لكبار السن.
وقال دونماز في تصريحات متلفزة، إنه “يمكن تحقيق النظافة الشخصية باستخدام مطهر (بورال BOREL) المحلي، في مكافحة الوباء، وفي الحالات التي لا يمكن فيها غسل اليدين بالصابون”.
وأكد دونماز أن “(بورال) مطهر محلي معالج بالبورون وبالكحول الإيثيلي، والجلسرين، وزيت الصبار، واللافندر، ويرطب اليدين ولا يضر الجلد ولا يسبب مشاكل جلدية، كما أنه يساعد الجروح في اليدين على الشفاء بسرعة أكبر وذلك أثناء محاربة البكتيريا”.
وذكر دونماز أن “أول إنتاج لمجموعة (بورال BOREL) سيتم تسليمه للجيش التركي، ولعاملي الرعاية الصحية لدينا الذين يتحملون العبء الأكبر، ومن ثم للقوات الأمنية التركية التي توفر النظام العام، وأيضا لوزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية ولكبار السن”.
والبورون هو:
- أحد أنواع المعادن الطبيعية.
- أحد أنواع المعادن المفيدة للجسم.
- يساعد على تحسين وظائف الأنزيمات المسؤولة عن شفاء الجروح.
- يوجد فى أغلب الأحيان عل شكل حمض البوريك أو أملاح حمض البوريك.
- يوجد أيضا بشكل طبيعي في النباتات كمحفز على إنتاج السكر.
وتتخذ تركيا حزمة من الإجراءت والتدابير للوقاية من انتشار فيروس”كورونا”، بداية من إغلاق المنافذ الجوية والبرية والبحرية، وصولا إلى تعليق العملية التعليمية وإغلاق المرافق العامة وأماكن التجمعات والمقاهي والمطاعم وغيرها، وليس انتهاء بالتأكيد على المواطنيين بضرورة الالتزام في منازلهم لحماية أنفسهم والمجتمع التركي من الإصابة بهذا الفيروس.





