كشفت مصادر خاصة من منطقة درعا جنوبي سوريا، عن محاولات روسية لاستقطاب وجمع عدد من شباب المنطقة لتجنيدهم وزجهم على جبهات القتال إلى جانب “خليفة حفتر” في ليبيا، وذلك لقاء مبالغ مالية تصل إلى 1000 دولار شهريا للعنصر الواحد في حال وافق على التحاق بالقوات الروسية.
وقال عضو تجمع أحرار حوران (تجمع يهتم بتوثيق الانتهاكات جنوبي سوريا)، أبو محمود الحوراني لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “الروس وبعد فشلهم في تجنيد شباب منطقة القنيطرة توجهوا باتجاه درعا وعن طريق فرع الأمن العسكري والميليشيات التابعة له وبالتنسيق مع شركة (فاغنر) الروسية، من أجل استقطاب أكبر عددمن الشباب للانضمام للقتال في ليبيا”.
وأضاف الحوراني أن “الروس يحاولون إغراء الشباب وإقناعهم بأن العنصر الذي سيقاتل في ليبيا سيحصل على راتب شهري وقدره 1000 دولار”.
وأشار الحوراني إلى أن “تلك المحاولات الروسية قوبلت برفض واسع من سكان المنطقة الذين ردوا بأنهم ليسوا مستعدين لأن يكونوا مرتزقة لصالح الروس، إضافة إلى أنه صدر بيان من الأهالي والفعاليات المدنية تستنكر تلك المحاولات”.
يشار إلى أن روسيا إضافة لدول عربية مثل السعودية ومصر والإمارت، تدعم “خليفة حفتر” ضد قوات حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا وشرعيا، وتسانده في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين.
