
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، استجابة الفرق الطبية التابعة لها للمناشدات التي أطلقت لإنقاذ طفل سوري يقطن في أحد مخيمات النزوح بمنطقة إدلب شمالي سوريا.
وقالت الوزارة في تغريدة نشرتها على حسابها في “تويتر”، إنه “بصفتنا عائلة وزارة الداخلية التركية، استمعنا إلى صوت طفلنا وأحضرناه، وقمنا بتسليمه لمقدمي الرعاية الصحية التركية ليعتنوا به”، مضيفة “نتمنى الشفاء العاجل له”.
ورد الوزارة أتى استجابة لنداء أطلقه الناشط السوري محمود حاج علي، من خلال تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر” عن طفل سوري (10 أعوام) مقيم في أحد مخيمات النزوح بإدلب، مشيرا إلى أنه “يعاني من مشاكل صحية في القلب، وبحاجة للتدخل العاجل من أجل إنقاذه”.
وأشار حاج علي في تغريدته إلى أن “الطفل السوري بحاجة لعمل لجراحي لا يمكن أن يجرى له داخل سوريا بسبب ضعف الإمكانيات”، مناشدا ”وزير الداخلية التركي سليمان صويلو والسلطات المختصة ووزارة الصحة والهلال الأحمر التركي، التدخل لإنقاذه”.
وبعد ساعات قليلة من نشر حالة الطفل، استجابت وزارة الداخلية لتلك النداءات، وسارعت على الفور الفرق الطبية التابعة لها للوصول إلى الطفل ونقله للأراضي التركية.
وأمس، لبى الهلال الأحمر التركي نداء آخرا كان حاج علي، قد أطلقه حول الطفل محمد العلي المقيم في إدلب، والذي يعاني أيضا من مشاكل صحية”.
وقام الهلال الأحمر التركي وبعد أسبوع من نشر حالة الطفل، بنشر تغريدة ردا على تغريدة حاج علي، قائلا “لقد وصلنا إلى عائلة محمد وقدمنا لهم الدعم اللازم، كما أننا نتابع حالتهم الصحية عن قرب، شكرا لاهتمامك ”.
وفي وقت سابق، لبّى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، نداء استغاثة لأبٍ تعاني طفلته من مرض السرطان في منطقة إدلب السورية، موجها بنقلها إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج اللازم.
وتؤوي منطقة إدلب نحو 4 ملايين مدني يعانون من أوضاع إنسانية واقتصادية متردية، خاصة وأن نسبة كبيرة منهم تقطن في مخيمات عشوائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة المعيشية، في حين تعمل تركيا جاهدة وعن طريق منظماتها الإغاثية على مد يد العون للتخفيف قدر الإمكان من معاناتهم وتوفير ما يلزم لهم من معونات ومساعدات غذائية وطبية.





