تونس.. “تيكا” التركية تدعم العائلات الإفريقية المهاجرة بمساعدات غذائية

أعلنت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، توزيع مساعدات غذائية على عدد من العمال الأفارقة من بلدان جنوب الصحراء والمقيمين في تونس.

وذكرت الوكالة التركية في بيان أن “المساعدات شملت 100 شخص، وتضمنت مواد غذائية أساسية مثل السكر والأرز والزيت والحليب والدقيق والطماطم المعلب ومواد تنظيف”.

وأشارت الوكالة التركية إلى وجود 7 آلاف مواطن من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يقيمون في تونس من أجل العمل، نقلا عن مصادر رسمية.

وفي وقت سابق من أيار/مايو الجاري، وزعت الوكالة التركية مساعدات غذائية على العائلات الإفريقية المهاجرة والتي تقيم في عدد من المناطق في تونس، بهدف التخفيف عنهم من آثار أزمة “كورونا”.

وذكرت الوكالة التركية في بيان، أن “فرقها وزعت معونات غذائية على 180 عائلة إفريقية مهاجرة من جنوب الصحراء الكبرى، وتقيم في مناطق سكرة ورافيد وأريانا بالعاصمة تونس”.

وأشارت الوكالة التركية إلى أن “من شملتهم المساعدات هم الأكثر تأثرا بأزمة (كورونا) في تونس”.

وأضافت الوكالة التركية أن “فرقها سلمت في 28 نيسان/أبريل الماضي، 700 أسرة تونسية متعففة تقيم في منطقتي قفصة والقصرين بتونس، مساعدات غذائية”.

ولفتت الوكالة التركية إلى “وجود 20 ألف مهاجر من جنوب الصحراء الكبرى يعيشون في تونس، وقد تضرروا بشدة من الركود الاقتصادي بسبب أزمة (كورونا)”.

والجمعة الماضية، وصلت دفعة المساعدات الطبية التي أرسلتها تركيا وبتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تونس، وذلك في إطار الجهود المبذولة من قبل تركيا لمساعدة الدول على مكافحة فيروس “كورونا”.

وفي 16 نيسان/أبريل الماضي، أعلنت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، تقديم معدات طبية عاجلة لأكبر مستشفى جامعي للتوليد في تونس.

وفي 10 نيسان/أبريل الماضي، زودت “تيكا”، مستشفى عبد الرحمن مامي للأمراض الصدرية في تونس، بمعدات طبية خاصة بعلاج مرضى فيروس “كورونا”.

يشار إلى أن العلاقات التركية التونسية تمتاز بالاستراتيجية في عدة مجالات، وخاصة الاقتصادية والثقافية.

ومنذ بدء أزمة “كورونا” حول العالم كانت تركيا هي السباقة لمد يد العون إلى عدد من الدول من بينها بريطانيا وإسبانيا وروسيا، إضافة لدول عربية أخرى، سواء على صعيد المساعدات الطبية للوقاية من الفيروس، أو على صعيد المعونات الإغاثية عبر منظماتها الإنسانية، للتخفيف عن هذه الدول من آثار تلك الأزمة.

Exit mobile version