العالم الإسلاميمقابلاتمميز

ليبيا.. عمليات بركان الغضب: أكثر من 400 قتيل خسائر حفتر منذ نيسان الماضي

المتحدث باسم الإعلام الحربي عبد المالك المدني تحدث في تصريح لـ”وكالة أنباء تركيا”

أعلنت غرفة عمليات بركان الغضب الليبية التابعة لحكومة “الوفاق الوطني” الشرعية المعترف بها دوليا، عن تكبيد قوات خليفة حفتر حسائر فادحة في العتاد والأرواح، مشيرة إلى أن عدد القتلى في صفوف تلك القوات وصل إلى أكثر من 400 قتيل خلال شهر واحد تقريبا.

وقال المتحدث باسم الإعلام الحربي عبد المالك المدني، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الإثنين، إن “خسائر كبيرة تكبدها مجرم الحرب حفتر خلال هذه الأيام، بعد ضربات الطيران وأيضا استهداف المدفعية الثقيلة، من دون أن يكون هناك أي تغير في التمركزات”.

وأضاف المدني أنه “ومنذ شهر نيسان/أبريل الماضي وحتى 11 أيار/مايو الجاري، لقي أكثر من 400 عنصر من مليشيات حفتر مصرعهم”.

وأشار المدني إلى أن “قوت مجرم الحرب حفتر حاولت التقدم من محوري صلاح الدين والخلاطات بسبب قربهم من وسط العاصمة طرابلس، لكن تم صدها وفشلت مرارا وتكرارا”.

ونفى المدني بشكل قاطع الأخبار التي تتحدث عن دخول حفتر إلى العاصمة طرابلس وقال، إن “إعلام حفتر ينشر أخبارا كاذبة حول دخولهم للعاصمة، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على مدى عجزهم العسكري، فمنذ انطلاق العملية التي أسماها الناطق باسم حفتر المعتوه المسماري (عملية طيور أبابيل)، لم يحرزوا أي تقدم”.

وفيما يتعلق بالقوات التي تساند حفتر وإن كانهناك أي قوات جديدة انضمت إليه أوضح المدني أن “كل من يتبع لحفتر هم من المتشددين دينيا، وأيضا بعض المجرمين المطلوبين دوليا مثل (محمود الورفلي) وهو مجرم مطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية، وأيضا مئات من مرتزقة الجنجاويد وحركات التحرير السودانية ومرتزقة فاغنر الروسية أيضا”.

وعن معنويات مقاتلي قوات حكومة “الوفاق الوطني” مقارنة بمعنويات قوات حفتر قال المدني، إن”معنوياتنا مرتفعة جداً
ووضعنا الميداني أفضل بكثير”.

وتعليقا على ماقله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 4 أيار/مايو الجاري، أن “الأيام المقبلة ستحمل أخبارا سارة من ليبيا”، قال المدني إن “ماهو أكيد بأننا نحن نعمل ليلا ونهارا من أجل إنهاء حفتر خاصة في وجود الاتفاقية الليبية التركية”.

وتدعم تركيا عسكريا قوات حكومة “الوفاق الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، وخاصة في العملية التي أطلقتها، في 18 نيسان/أبريل الجاري، لتحرير مدينة “ترهونة” التي تبعد نحو 88 كلم عن العاصمة الليبيبة طرابلس، لطرد قوات “حفتر” منها ومن غيرها من المناطق التي يسيطر عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى