عرضت حكومة “الوفاق الوطني” الليبية، مساء الأربعاء، إحدى أنظمة الدفاع الجوي روسية الصنع من طراز “بانستر”، في شوارع العاصمة الليبية طرابلس بعد أن تم تدميرها في قاعدة الوطية الجوية، بسلاح الجو المسير من صناعة تركية.
وتم نقل المنظومة التي كانت تستخدمها مليشيات الانقلابي خليفة حفتر على متن شاحنة كبيرة، إثر تدميرها في وقت سابق من قبل المسيرات تركية الصنع التي تستخدمها قوات حكومة الوفاق الوطني، في قاعدة الوطية الجوية شمال غربي ليبيا.
وسرعان ما توافد الآلاف من الليبيين لرؤية المنظومة التي جابت شوارع طرابلس، ليتم ركنها فيما بعد في ساحة الشهداء التي تعد من رموز ثورة 17 شباط/فبراير في ليبيا.
وعبّر الليبيون في الساحة عن سعادتهم بالانتصارات التي حققتها قوات حكومة “الوفاق الوطني”، متوجهين بالتحية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
كما حضر المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، المقدم محمد كونونو، إلى ساحة الشهداء، وهتف بالحضور “نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت، سيرى حفتر هذه الساحة في حلمه فقط”.
وأضاف كونونو “إن هذه المنظومة قدمتها الإمارات كدعم عسكري إلى مليشيات حفتر، وكانت تستخدم في المعارك التي جرت في قاعدة الوطية”.
وكانت غرفة عمليات بركان الغضب الليبية، قد أعلنت وصول عدد منظومات الدفاع الجوي التي تم تدميرها عن طريق الطيران المسير، إلى 6 منظومات.
وتدعم تركيا عسكريا قوات حكومة “الوفاق الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، وخاصة في العملية التي أطلقتها، في 18 نيسان/أبريل الجاري، لتحرير مدينة “ترهونة” التي تبعد نحو 88 كلم عن العاصمة الليبيبة طرابلس، لطرد قوات “حفتر” منها ومن غيرها من المناطق التي يسيطر عليها.
