حدث في مثل هذا اليومهام

قتلوه بوحشية ودم بارد.. 20 عاما على استشهاد “محمد الدرة”

تصادف، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ 20 لاستشهاد الطفل الفلسطيني “محمد الدرة” والذي كان يبلغ من العمر 11 عاما، في 30 أيلول/سبتمبر 2000، والذي قضى بوحشية على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، في جريمة تضاف إلى سجل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها وما يزال الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وتعد تلك الجريمة التي ارتكبت بحق الشهيد الفلسطيني “محمد الدرة” من أفظع الجرائم التي لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، خاصة وأن الجريمة تمت بكل دم بارد رغم نداءات الاستغاثة التي أطلقها والد الشهيد “الدرة” والذي كان إلى جانبه في لحظات استشهاده.

وفي ذلك اليوم، صُدم العالم أجمع رغم أنه لم يحرك ساكنا تجاه تلك الجرية، صُدم بالجريمة التي تم توثيقها بعدسة أحد المصورين، والتي أظهرت عملية إعدام حية ضحيتها أيقونة نضال صغيرة هي الشهيد “محمد الدرة”، وبطلها رصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووثق مقطع الفيديو كيفية إطلاق الرصاص الحي وبشكل مباشر ومقصود وبكل وحسية ودم بارد باتجاه الشهيد “الدرة” وأبيه، ليصاب الأب بجراح، وليسقط ابنه “محمد” شهيدا أمامناظريه وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع.

كما وثق الفيديو والد “محمد” وهو يطلب من جنود الاحتلال الإسرائيلي، التوقف عن إطلاق النار لحماية ابنه، لكنه تفاجئ بسقوطه شهيدا، وليبقى الفيديو شاهدا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

 الشهيد “محمد الدرة”

  • ولد في تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، في مخيم البريج في قطاع غزة.
  • تعود أصول عائلة الدرة إلى قرية الرملة التي احتلت و طرد منها أهلها عام 1948.
  • درس محمد الدرة حتى الصف الخامس ابتدائي.

واستشهد “محمد الدرة” بعد يومين على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، في 28 أيلول/سبتمبر 2000، والتي استمرت حتى العام 2005، واستشهد خلالها نحو 4400 فلسطيني، وجرح نحو 50 ألف شخص، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

زر الذهاب إلى الأعلى