
استعرضت وزارة الخارجية التركية، مساء اليوم الثلاثاء، مسيرة تطور العلاقات التركية القرغيزية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية.
وذكرت الوزارة في بيان أن:
- تركيا أول دولة اعترفت باستقلال قرغيزيا في 16 كانون الأول/ديسمبر 1991.
- تم تأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين في عام 2011.
- حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2020، بلغ 507 مليون دولار.
- قيمة المشاريع التي نفذتها الشركات التركية في قرغيزيا تقدر بـ902 مليون دولار في 75 مشروع.
يأتي ذلك في إطار جولة آسيوية أجراها وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، بدأها من أوزبكستان وتركمانستان، بحث فيها مع مسؤولي تلك الدول تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، قبل أن يصل (مساء الثلاثاء) إلى قيرغيزستان محطته الأخيرة في تلك الجولة، لبحث ملفات عدة مع المسؤولين هناك.
اقرأ أيضا..
في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، توقيع تركيا اتفافيات اقتصادية وتجارية وصناعية مع قرغيزيا، إضافة إلى الاتفاق على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار في أقرب وقت ممكن.
وذكر تشاويش أوغلو في بيان، أنه وخلال اللقاء الذي جمعه مع نظير القرغيزي رسلان قزاقباييف، في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة، تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.
وأوضح البيان أنه:
- تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتعاون بين وزارتي خارجية البلدين، في مجالات تدريب السياسيين والقنصليين والدبلوماسيين ومعالجة المعلومات والأرشيف، في إطار جدول زمني يتم الاتفاق عليه بين الوحدات المعنية.
- تم الاتفاق على زيادة تعزيز التعاون في مجال النقل البري والجوي والسكك الحديدية الدولي، بما في ذلك البنية التحتية في موضوع الاتصال، على أساس المنفعة المتبادلة، واتخاذ خطوات تعاون ملموسة لمبادرة الممر الأوسط بين الشرق والغرب عبر قزوين.
- الاتفاق على بذل الجهد اللازم لتحقيق هدف رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى مليار دولار في أقرب وقت ممكن.
- تعهد الجانب القرغيزي باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان الأمن القانوني والمادي للاستثمارات التركية في قرغيزيا.
- الاتفاق على تأسيس الأرضية القانونية اللازمة للتعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعات الدفاعية والأمن ورفعه إلى مستويات أعلى، والعمل على تطوير تفاهم مشترك بين المؤسسات ذات الصلة في البلدين حول التدريب العسكري والأمن.
- تعميق التعاون والتنسيق الحاليين وتعزيز تضامنهما في المنظمات الإقليمية والدولية، ولا سيما مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية.
- محاربة كافة أشكال الإرهاب والتطرف بحزم، وتكثيف مكافحة الكيانات التي تشكل تهديدا للأمن القومي للبلدين، وتعميق التعاون في المجال الأمني.
- الاتفاق على أهمية المكافحة المشتركة ضد فيروس “كورونا”.
اقرأ أيضا..
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، احتفلت قرغيزيا إلى جانب تركيا وعدد من الدول الناطقة باللغة التركية، بالذكرى السنوية الـ 11 لاتفاق التعاون بين تلك الدول.
وتم التوقيع على الاتفاق الذي حمل اسم “اتفاقية ناخشيفان” (أونخجوان الأذرية)، بشأن إنشاء مجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية، من قبل تركيا، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا.
وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، يتم الاحتفال بالذكرى السنوية للاتفاق، باعتباره يوم التعاون للدول الناطقة باللغة التركية.
ونتج عن هذه الاتفاقية تشكيل “المجلس التركي للدول الناطقة بالتركية” كأحد مخرجات القمة التاسعة لزعماء البلدان الناطقة باللغة التركية، التي احتضنتها مدينة “نخجوان/ناخشيفان” الأذرية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009.
وتعتمد 6 دول، اللغة التركية ولهجاتها لغة رسمية لها، هي أذربيجان، جمهورية شمالي قبرص التركية، تركمانستان، أوزبكستان، قرغيزيا، وكازاخستان، كما تمتلك تلك الدول لغة وتاريخا وحضارة مشتركة.





