نددت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، بالتدخل الأجنبي في المنطقة، والاغتيالات والصراع الطائفي، وذلك في تعليق منها على اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة جوية أمريكية في العراق.
وحذرت الوزارة في البيان من “تحويل العراق مجددا لساحة نزاع مسلح”، مضيفة أن “هذا من شأنه أن يضر بالأمن والسلام في المنطقة”.
وأعربت الخارجية التركية عن “قلقلها من التوتر المتصاعد بين الطرفين الأمريكي والإيراني في المنطقة”، مشددة أن “العملية الجوية الأمريكية (التي قتله فيها سليماني) من شأنها أن تفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وشددت الخارجية التركية في ختام بيانها، قائلة إنه “من الواضح أن العملية الجوية الأمريكية التي تمت صباح اليوم في بغداد ضد قاسم سليمان والوفد المرافق له ستزيد من عدم الثقة وعدم الاستقرار في المنطقة”.
جاء ذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية الـ”بنتاغون”، أن الرئيس دونالد ترمب، هو من أصدر تعليمات بتنفيذ عملية اغتيال سليماني، وأن سليماني وفيلق القدس، مسؤولان عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين، وأنه كان يخطط بشكل فعال لتنفيذ هجمات ضد الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين بالعراق، ودول المنطقة.
ومنذ الثلاثاء الماضي، يشهد العراق تطورات متلاحقة عنوانها الأبرز اقتحام محتجين لمبنى السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، كرد منهم على الغارات الجوية الأمريكية التي طالت، الأحد الماضي، مواقع الحشد الشعبي، بمدينة الأنبار غربي العراق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصر الحشد.
وكانت القوات الأمريكية استهدفت قوات الحشد الشعبي، كرد على هجمات صاروخية مصدرها الحشد استهدفت قواعد عسكرية يتمركز فيها جنود ودبلوماسيون أمريكيون، بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.






