دوليمميز

فرنسا تطلب من تونس إنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع ليبيا

حسب ما كشف الكاتب التركي أيوب صاغجان في حديث لـ"وكالة أنباء تركيا"

كشف الكاتب التركي أيوب صاغجان، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طلب من الرئيس التونسي قيس سعيد “إنشاء قاعدة فرنسية داخل تونس وعلى الحدود الليبية، مقابل استمرار الدعم الفرنسي الاقتصادي والسياسي لتونس”، لافتا إلى أن “ماكرون يهدف من وراء ذلك للضغط من أجل منع أي تواجد تركي مستقبلا داخل ليبيا”.

وأوضح صاغجان في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن “ماكرون استغل الزيارة التي يجريها الرئيس التونسي لفرنسا ليطلب منه إنشاء قاعدة فرنسية داخل تونس وتحديدا على الحدود مع ليبيا، مقابل أن تستمر فرنسا بدعم تونس اقتصاديا وسياسيا”.

أيوب صاغجان

وأضاف أن “الرئيس التونسي لم يعط جوابا مباشرا لماكرون، بل طلب إجراء بعض الاستشارات الداخلية والخارجية، ومن بعدها سيوافيه برده على هذا الطلب”.

ورأى صاغجان أن “هذا الطلب الفرنسي ليس لخدمة تونس وأمن تونس وليس لأي اعتبار يتعلق بتونس، وإنما هو محاولة فرنسية لمحاصرة ليبيا، والضغط على أي تواجد تركي مستقبلا داخل ليبيا”.

وأول أمس الإثنين، وصل الرئيس التونسي قيس سعيد إلى فرنسا في زيارة هي الأولى من نوعها، التقى خلالها بنظيره ماكرون، وبحث معه عددا من القضايا الهامة وعلى رأسها الملف الليبي.

يشار إلى أن ماكرون انتقد مؤخرا تدخل تركيا في ليبيا، معتبرا أن “تركيا تمارس لعبة خطيرة في ليبيا، وتخرق جميع الالتزامات التي تعهدت بها في مؤتمر برلين”، الأمر الذي دفع الدبلوماسية التركية للرد وعلى لسان المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي الذي قال في بيان، إن “وصف ماكرون دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا بطلب منها وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بـ(اللعبة الخطيرة)، لا يمكن تفسيره سوى أنه خسوف للعقل”.

وأضاف أقصوي أن “فرنسا تتحمل مسؤولية كبيرة في جر ليبيا إلى الفوضى عبر دعمها كيانات غير شرعية لسنوات، وبالتالي فهي التي تلعب اللعبة الخطيرة في ليبيا”.

زر الذهاب إلى الأعلى