رحبت عدة جمعيات إندونيسية بقرار إعادة مسجد آيا صوفيا لأصله، كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
وقال رئيس المجلس التنفيذي لجمعية نهضة العلماء، أكبر جمعية إسلامية في إندونيسيا، روبيكين إمهاس، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إنه “يجب احترام القرارات القانونية التي يتخذها القضاء النزيه والمفتوح”.
وأضاف إمهاس أن “كل قرار صادر عن مؤسسة قضائية في أي بلد لن يرضي جميع الأطراف، ولكن يجب احترام هذه الخطوة”.
بدوره، قال أمين العلاقات الدولية والتعاون في الجمعية المحمدية، أقدم جمعية إسلامية في إندونيسيا، وحيد رضوان، إن “إعادة فتح آيا صوفيا كمسجد هو حق كامل للحكومة والشعب التركي”.
وأضاف رضوان أن “قرار تغيير وضع أيا صوفيا اتخذته تركيا في إطار عملية قانونية وبيروقراطية، لذا لا داعي للتنازع عليه دوليا، لأنه مر بعملية خاضعة للمساءلة”.
وأشار إلى أن “هذه الخطوة صورت التسامح وتطور الحضارة العالمية في وئام الأديان”.
واعتبر رضوان أن “الضغط الذي تمارسه بعض الدول لن يغير من موقف الحكومة والشعب التركي، ويجب على الغرب أن يفهم أن رؤيتهم للإسلام ضيقة جدا”.
وأضاف رضوان أن “انتقاد تركيا بسبب قرارها هو أمر لا لزوم له، لأن تركيا ستفتح مجمع آيا صوفيا لجميع الأديان”.
ويوم الجمعة الماضي، أصدر القضاء التركي قرارا قضائيا بإعادة آيا صوفيا لأصله كمسجد كما كان منذ فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية.
ولقي القرار تأييدا واسعا في الداخل التركي من أحزاب الموالاة والمعارضة فضلا عن تأييد شعبي واسع ظهرت معالمه على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.
كما أشاد الآلاف من علماء المسلمين حول العالم بهذه الخطوة التاريخية الذي شددوا أنها أعادت حقا مسلوبا من حقوق المسلمين.
