
استقبلت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، الطفل السوري محمد مصيطف الذي ولد دون ذراعين وساقين، وذلك بعد نحو أسبوع من دخوله إلى تركيا بناء على تعليمات من وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.
وقالت أمينة أردوغان في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها في “تويتر”، “استضفنا اليوم (في أنقرة) الطفل السوري محمد مصيطف الذي ولد فاقدا لليدين والقدمين، وعائلته بعد أن كانوا قد نزحوا من ريف حماة إلى أحد المخيمات في إدلب”.
وتابعت “وصل محمد إلينا بفضل تعاون وزارة الداخلية وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، ونأمل أن يحصل على ذراعين وساقين اصطناعية في أقرب وقت، وأن نراه يلعب ويمشي مثل أقرانه في القريب العاجل”.

وكان الطفل السوري محمد قد دخل من إدلب إلى تركيا، الثلاثاء الماضي، بتعليمات من وزير الداخلية سليمان صويلو.
وولد محمد (14 شهرا) وهو مصاب بتشوه خلقي، حيث ولد بدون يدين ولا قدمين، وكان يعيش مع عائلته في مخيم للنازحين في ظروف صعبة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعد أن نزحوا من ريف حماة عقب استهداف منزلهم من قبل النظام السوري.
وبعد أن تناقلت وسائل الإعلام التركية قصة الطفل سمع بها وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، وأعطى تعليمات لولاية هاتاي جنوبي تركيا بإدخال الطفل وعائلته وتقديم المساعدة الفورية له.
من جانبها، أعربت عائلة الطفل عن “شكرها وامتنانها للحكومة التركية ووالي هاتاي، للاستجابة العاجلة لنداءات الاستغاثة والمسارعة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لطفلها”.

وبشكل مستمر، تلبي وزارة الداخلية وفريق الهلال الأحمر التركي نداءات استغاثة من نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي من أجل مساعدة الشعب السوري في الشمال، إذ جرى في وقت سابق إدخال العديد من الأطفال من منطقة إدلب كانوا يعانون من ظروف صحية سيئة إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج في مستشفياتها.
وتسعى تركيا عبر منظماتها الإغاثية وفرقها الطبي للوقوف إلى جانب سكان الشمال السوري بكل طاقاتها، لتوفير ما يلزم لهم من خدمات صحية وغذائية وخدمية، إضافة للاستجابة العاجلة لأي حالات مرضية مزمنة ونقلها للجانب التركي التزاما بتعليمات وتوجيهات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي يؤكد في العديد من خطاباته على أهمية تحقيق الأمن والسلام والمحافظة على حياة السكان في تلك المناطق.




