دوليمميز

واشنطن.. دعوى قضائية ضد محمد بن سلمان بتهمة اغتيال خاشقجي

رفعت شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة، اليوم الثلاثاء، دعوى قضائية أمام المحكمة الأمريكية في واشنطن، ضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأكثر من 20 شخصا، بتهمة ضلوعهم في جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وتم الإعلان عن رفع الدعوى خلال مؤتمر صحفي افتراضي عبر برنامج زووم (Zoom)، استضافته شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة بشأن الخطوات الجديدة لمساءلة المتورطين في قتل خاشقجي.

ورفعت الشركة الدعوة نيابة عن خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، وشارك في رفع الدعوى، منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN)، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة.

وجاء في موضوع الدعوى أن “محمد بن سلمان أمر بخطف خاشقجي وتعذيبه وقتله وتقطيع أوصاله وإخفائه، بغرض إسكاته ومنعه من مواصلة جهوده في الولايات المتحدة كصوت لإرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط، وبشكل أساسي كمدير تنفيذي لمنظمة (DAWN)، وهي المنظمة التي أسسها خاشقجي عام 2018 في واشنطن”.

وذكر القائمون على شركة “جينر آند بلوك” المحاماة، في تصريحات صحفية، أن “أهداف هذه الدعوى القضائية تتمحور حول شقين: محاسبة مرتكبي التعذيب والقتل الوحشي لجمال خاشقجي، وهو صحفي ومناصر للديمقراطية كان يُقيم في الولايات المتحدة، وكذلك تحديد الحقيقة كاملة من خلال الإجراءات القضائية”.

وأضاف القائمون على شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة أن “”التخطيط لقتل مواطن مقيم في الولايات المتحدة يكتب لصحيفة واشنطن بوست، ويرأس منظمة مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن، يجعل المتهمين خاضعين لنظام العدالة الأمريكي”.

وفي تموز/يوليو الماضي، حمّلت المقررة الأممية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أنييس كالامار، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي، قائلة إن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو المسؤول الأول عن اغتيال الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده إسطنبول التركية، وأن كثير من الأدلة التي لم تكشفها الإدارة الأمريكية عن الجريمة والتي تثبت تورط محمد بن سلمان بها، وأنه من المفروض إدانة محمد بن سلمان أيضاً، حيث يعد المتهمان الرئيسيان، وهما العسيري وسعود القحطاني، من أهم مساعدي ولي العهد”.

وتم اغتيال خاشقجي بطريقة وحشية، في 2 تشرين أول/أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بولاية إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

زر الذهاب إلى الأعلى