إغاثةالقوات المسلحةمميز

مستشفى “أعزاز” السورية هكذا كانت.. وهكذا أصبحت بدعم تركي (صور)

سلطت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، الضوء على الجهود التي بذلت لإعادة تأهيل مستشفى أعزاز الوطني بريف حلب الشمالي، والتي كانت مدمرة بفعل قصف قوات النظام السوري وروسيا.

ونشرت وزارة الدفاع على حسابها في “تويتر”، صورة للمستشفى كيف كانت عام 2016، وصورة أخرى تظهر كيف أصبحت في عام 2020، بفضل الدعم التركي المقدم للبنى التحتية في عموم الشمال السوري.

أعزاز

وتعد مدينة أعزاز من المدن الاستراتيجية في منطقة “درع الفرات”، ومن أجل ذلك توليها أهمية كبيرة على صعيد الدعم الخدمي والطبي والتعليمي، وعلى صعيد الدعم الإغاثية أيضا.

وفي تموز/يوليو الماضي، أطلقت تركيا ومن خلال وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، مشاريع عدة من أبرزها برامج التدريب المهني والتقني، وتقديم المعدات اللازمة لدورات الحلاقة وتصفيف الشعر والخياطة والأشغال اليدوية والتطريز وأعمال الصوف، المقامة في المنطقة.

وأيضا إنشاء ورشة لإنتاج المعقمات ضمن مركز أعزاز للتعليم العام، بهدف تأمين احتياجات الكوادر الصحية، إلى جانب 350 مدرسة، و5 مراكز للتعليم العام، والتي تضم نحو 110 آلاف طالب وألفي متدرب و4 آلاف و500 موظف.

أعزاز

وتهدف مشاريع التدريب المهني إلى تبادل المعرفة والخبرة التي تملكها تركيا في هذا المجال، بالإضافة إلى توسيع آليات العودة الطوعية من خلال الإسهام في تنفيذها بشكل فعال.

وفي تموز/يوليو الماضي أيضا، زار وفد تركي، الخميس، مدينة اعزاز وريفها والواقعة ضمن منطقة “درع الفرات”بريف حلب الشمالي، وذلك للإطلاع على الواقع التعليمي والخدمي والأمني في المنطقة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2019، أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، تقديمها دعما لوجيستيا للنساء الأرامل في مدينة أعزاز، مبينة أن “فرقها في مدينة أعزاز سلمت 40 امرأة من الأرامل ماكينات خياطة”.

يذكر أنه في 24 آب/أغسطس 2016، أطلقت تركيا عملية “درع الفرات” العسكرية في منطقة جرابلس وماحولها بالشمال السوري، بالتعاون مع بعض فصائل الجيش الحر السوري، طهرت المنطقة خلالها من تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى.

 

زر الذهاب إلى الأعلى