
جددت تركيا، اليوم الأربعاء، رفضها لأي شكل من أشكال الدعم المقدم من أمريكا للجماعات الإرهابية في سوريا، مؤكدة على ضرورة تكثيف الجهود من أجل سلام دائم في سوريا.
وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن بحث، اليوم، مع الممثل الأمريكي الخاص لسوريا، جويل رايبورن، الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب وقضايا المنطقة،وذلك في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن “الطرفين بحثا الأزمة السورية وفي مقدمتها منطقة إدلب، والعملية السياسية وأعمال اللجنة الدستورية، وقضية اللاجئين ومكافحة الإرهاب”.
وأكد على “أهمية الدور الذي تلعبه تركيا في منع الهجرة وحدوث أزمة جديدة، وضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود التركية والمحافظة على اتفاق 5 آذار/مارس الماضي لوقف إطلاق النار في إدلب”.
وأضاف البيان أنه “تم خلال الاجتماع الاتفاق على ضرورة دعم أعمال اللجنة الدستورية السورية لضمان سلام دائم في سوريا، وخلق بيئة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وضمان العودة الطوعية والآمنة للاجئين، وتكثيف الجهود المشتركة في هذا الاتجاه”.
وتم التأكيد على “رفض أي دعم سياسي واقتصادي وعسكري للجماعات الإرهابية في سوريا، وإبلاغ المحاورين الأمريكيين بأنه لا ينبغي إدراج أي عنصر انفصالي من شأنه أن يعرض وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية للخطر في العملية السياسية التي ستشكل مستقبل سوريا”، حسب البيان.






